أحمد شهيد وزير خارجية سابق للمالديف (الأوروبية)
يبدأ اليوم المحقق الخاص للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد تحقيقا ثانيا لدى الشتات الإيراني في ألمانيا والسويد والنرويج بعد رفض السلطات الإيرانية السماح له بالتحقيق داخل البلاد.

وسيلتقي شهيد خلال جولته تلك -بحسب مصدر في المفوضية العليا للأمم المتحدة من أجل حقوق الإنسان- ناشطين إيرانيين للتحقيق بشأن "الاتهامات بتعذيب الناشطين والحقوقيين والصحافيين والتمييز بحق النساء والأقليات الإثنية والدينية".

وستستمر زيارة شهيد لهذه الدول الثلاث بحسب المصدر الأممي إلى غاية الـ22 من الشهر الجاري.

وقال شهيد "تلقيت معلومات تتحدث دائما عن ادعاءات مقلقة بشأن الوضع الحالي لحقوق الإنسان في إيران"، ووفق المصدر فإن المحقق الأممي يسعى إلى "جمع معلومات إضافية لدى إيرانيين يمكن أن تؤكد هذه الادعاءات".

ولم يحصل شهيد -الذي أجرى تحقيقا مماثلا عام 2011 في فرنسا وألمانيا وبلجيكا- حتى الآن على رد إيجابي لطلبه دخول البلاد، وذلك منذ أن تسلم منصبه في أغسطس/آب 2011.

المصدر : الفرنسية