المحامية نسرين ستوده والمخرج جعفر بناهي الإيرانيان الحائزان على جائزة سخاروف (الفرنسية)

منح البرلمان الأوروبي جائزة "سخاروف 2012" لحرية الفكر للمحامية الإيرانية نسرين ستوده والمخرج الإيراني جعفر بناهي المعارضين، حسبما أعلنته متحدثة باسم البرلمان اليوم الجمعة، وهي المرة الأولى التي يمنح فيها البرلمان الأوروبي هذه الجائزة لإيرانيين.

وقال رئيس البرلمان مارتن شولتز إن منح الجائزة رسالة للتضامن واعتراف لامرأة ورجل لم ينحنيا أمام التخويف.

المحامية ستوده ظلت تمثل نشطاء المعارضة الإيرانية المعتقلين منذ الانتخابات الرئاسية 2009 أمام المحاكم، قبل أن يتم سجنها هي نفسها بعد الحكم عليها بالسجن 11 عاما.

أفلام طابعها إنساني
أما المخرج السينمائي بناهي فقد اشتهرت أفلامه بطابعها الإنساني عن الحياة في إيران، وتركز في كثير من الأحيان على معاناة الأطفال والفقراء والنساء. ومُنح جائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 1995.

ويواجه بناهي احتمال السجن لست سنوات في إيران حاليا، وهو الوحيد غير المعتقل بين المرشحين لهذه الجائزة هذا العام.

وكان فيلم بناهي للعام الماضي بعنوان "هذا ليس بفيلم" قد تم تهريبه على "يو.أس.بي" داخل قطعة كيك لعرضه في مهرجان كان.  

ومن المقرر تسليم الجائزة التي تقدر قيمتها بمبلغ 50 ألف يورو، في مقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية يوم 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المرشحون الآخرون
وكان الناشط الحقوقي المعتقل من روسيا البيضاء أليس بلياتسكي وعضوتان من فريق "بوسي ريوت" الروسي الغنائي المعتقلتان أيضا، مرشحين للفوز بالجائزة لهذا العام.

وتمثل جائزة هذا العام الذكرى السنوية الـ24 لجائزة سخاروف التي مُنحت لأول مرة عام 1988 احتفاء بعالم الفيزياء والمنشق السياسي السوفياتي أندريه سخاروف المتوفى عام 1989. ومن بين الفائزين السابقين الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا والأمم المتحدة.

المصدر : وكالات