حوادث اغتيالات الصحفيين الصوماليين تضاعفت مؤخرا بشكل لافت (الجزيرة)

قاسم أحمد سهل - مقديشو

استنكر الاتحاد الوطني للصحفيين في الصومال حادث الاغتيال الذي راح ضحيته الليلة الماضية الصحفي أحمد ساكن فارح بمدينة لاسعانود من أرض الصومال التي أعلنت انفصالها عن بقية الصومال عام 1991. وبذلك يرتفع إلى 16 عدد الصحفيين الذين قتلوا في هذا البلد منذ بداية العام.

وقتل أحمد ساكن (25 عاما) الذي كان يعمل مراسلا لصالح محطة يونفيرسل التلفزيونية المحلية في لاسعانود على يد مسلحين مجهولين الليلة الماضية وفق ما أفاد به بيان من الاتحاد توصلت الجزيرة نت إلى نسخة منه.

وطبقا للبيان فإن دوافع الاعتداء على الصحفي "مجهولة" وهي صفة طالما لازمت الاعتداءات المتكررة في هذا البلد على الصحفيين. وأشار إلى أن الشرطة المحلية في لاسعانود طوقت موقع الحادث "دون العثور على المنفذين".

وقال الأمين العام للاتحاد محمد إبراهيم "ندين اغتيال زميلنا بأقوى العبارات وندعو السلطات في أرض الصومال إلى إجراء تحقيق سريع في الأمر وجلب منفذي الاغتيال إلى العدالة".

ونبه البيان إلى أن قوات الأمن التابعة لأرض الصومال اعتقلت الصحفي المغتال أحمد ساكن مع صحفيين آخرين يعملان لمحطتي صومالي سات وصومالي تشانال التلفزيونية يوم الـ12 من الجاري على خلفية تغطيتهم مظاهرة مؤيدة لرئيس الوزراء الجديد عبدي فارح شردون نظمت في لاسعانود، قبل أن يطلق سراحهم.

وكان الصحفي محمد محمود تورياري الذي يعمل لإذاعة شبيلي المحلية قد أصيب قبل يومين إصابة بالغة على يد مسلحين مجهولين بالعاصمة مقديشو.

ووفق منظمة "مراسلون بلا حدود" احتل الصومال المرتبة الأولى بأفريقيا من حيث استهداف الصحفيين وقتلهم.

المصدر : الجزيرة