تقرير: قمع لحرية الصحافة بتركيا
آخر تحديث: 2012/10/23 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/23 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/12/8 هـ

تقرير: قمع لحرية الصحافة بتركيا

اللجنة قالت إن أردوغان شخصيا مشارك في حملة القمع (الفرنسية)
رسمت لجنة حماية الصحفيين صورة قاتمة لأوضاع حرية الصحافة بتركيا، قائلة إن حكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان شنت واحدة من أكبر حملات القمع على حرية الصحافة في السنوات القليلة الماضية وسجنت صحفيين أكثر من إيران أو الصين أو إريتريا.

وأحصت اللجنة أسماء 76 صحفيا محبوسين منذ الأول من أغسطس/آب وقالت إن 61 على الأقل احتجزوا فيما يتعلق بأعمال نشروها أو جمع أخبار، وفي الحالات الـ15 الأخرى كانت الأدلة "أقل وضوحا".

ويضاف هذا التقرير إلى انتقادات سابقة لتركيا من الاتحاد الأوروبي وجماعات حقوق الإنسان بسبب "اعتقالاتها الجماعية" للصحفيين ومعظمهم يظل محبوسا إلى حين النظر في قضاياهم.

وانتقدت لجنة حماية الصحفيين -التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها- في تقريرها ذي الخمسين صفحة "الاستخفاف العلني" من أردوغان بالصحفيين واستخدام أساليب الضغط للتشجيع على الرقابة الذاتية وإقامة آلاف الدعاوى ضد الصحفيين واتهامهم بتهم منها "إهانة القومية التركية".

وتقول اللجنة "وجدت لجنة حماية الصحفيين قوانين قمعية جدا. قانون للإجراءات الجنائية في صالح الدولة بصورة كبيرة ونبرة قاسية مضادة للصحافة تظهر على أعلى مستويات الحكومة".

وتضيف "عدد من تسجنهم تركيا اليوم يفوق الأعداد في أكثر الدول قمعا بما في ذلك إيران وإريتريا والصين".

وتشير اللجنة إلى أن أردوغان "حث وسائل الإعلام" على معاقبة أو فصل العاملين الذين يوجهون انتقادات للحكومة، كما رفع عددا من دعاوى التشهير.

لكن حكومة أردوغان تقول إن أغلب المحتجزين محبوسون لجرائم خطيرة مثل الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة وليس لهم علاقة بالصحافة.

ونحو ثلثي الصحفيين المحتجزين كانوا يغطون أحداث المنطقة التي تسكنها أغلبية كردية في جنوب شرق تركيا حيث تحارب الحكومة "تمردا انفصاليا"، في حين أن الثلث الباقي متهمون بالتورط في مؤامرات على الحكومة أو العضوية في جماعات سياسية محظورة، مع ارتباط عدد منهم بمنظمة "أرجنكون" القومية السرية المتهمة بالتآمر للإطاحة بالحكومة.

المصدر : رويترز

التعليقات