موسكو عدت عدم غلق معتقل غوانتنامو دليلا على وضع حقوق الإنسان غير السليم بأميركا (رويترز-أرشيف)
قالت موسكو الاثنين إن وضع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة لا يبعث على الرضا, مشيرة إلى جملة من القضايا، بينها عدم غلق معتقل غوانتنامو, واستمرار السلطات بأميركا في تنفيذ أحكام الإعدام.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان أن مجلس النواب الروسي عقد الاثنين جلسة حول "مشاكل حقوق الإنسان في الولايات المتحدة", وتوصل إلى ذلك الاستنتاج.
 
وجاء في البيان أن النواب "شددوا على أن مزاعم واشنطن حول الدور الريادي في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية غير مبررة, خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن الوضع في هذا المجال في الولايات المتحدة لا يدعو إلى الرضا".

وفي سياق هذا التقييم, أشارت الخارجية الروسية إلى استخدام واشنطن قضية حقوق الإنسان ذريعة للتدخل في شؤون الدول الأخرى. وجاءت الخطوة بمثابة رد استباقي على مشروع قانون يناقشه الكونغرس الأميركي, وقد يفرض عقوبات على مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا.

ودعا المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية مت رومني وعدد من نواب الكونغرس إلى تبني هذا المشروع في حال رفعت الولايات المتحدة مستوى علاقاتها التجارية بروسيا بعد انضمام الأخيرة إلى منظمة التجارة العالمية.

واستعرضت الخارجية الروسية أمثلة على الوضع غير المرضي لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة, ومنها انعدام العدالة الاجتماعية, ووجود حالات تمييز عنصري وعرقي وديني, وانحياز العدالة لأطراف على حساب أطراف أخرى, وممارسة التعذيب.

وحث البيان السلطات الروسية على الوقوف في وجه السياسات التي تعتمدها الولايات المتحدة, والرامية إلى توظيف حقوق الإنسان للضغط على حكومات ذات سيادة, والتدخل في شؤونها، حسب تعبيره.

وفي اليوم الذي نُصب فيه رئيسا في 3 مايو/أيار الماضي, أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عزمه تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة, لكنه تعهد بألا يتسامح مع أي تدخل في شؤون بلاده, وبأن يتصدى لمحاولات استخدام حقوق الإنسان لهذا الغرض.

المصدر : وكالات