دعوات للإفراج عن سجناء الرأي بميانمار
آخر تحديث: 2012/10/2 الساعة 16:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/10/2 الساعة 16:37 (مكة المكرمة) الموافق 1433/11/17 هـ

دعوات للإفراج عن سجناء الرأي بميانمار

مسلمو ميانمار يتعرضون لانتهاكات مستمرة لحقوقهم ولاعتداءات البوذيين
دعت جماعات لحقوق الإنسان إلى الإفراج النهائي عن مئات السجناء السياسيين الذين ما زالوا محتجزين في ميانمار رغم توجهها "الإصلاحي" الجديد، وإلى تمكين المراقبين الدوليين من زيارة سجونها.

وقال المتحدث باسم جمعية مساعدة السجناء السياسيين "منت منت" في تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) "نطلب بشكل عاجل أن يتم إطلاق سراح جميع السجناء الباقين انسجاما مع ادعاءات ميانمار بأنها تمضي قدماً نحو الحرية والديمقراطية".

وبحسب هذه المجموعة التي تتخذ من تايلند مقراً لها، يقبع حالياً في سجون ميانمار 311 سجيناً سياسيا من بينهم رهبان.

ويعاني المسلمون في ميانمار من انتهاكات مستمرة لحقوقهم الإنسانية، ويحرمون منذ العام 1982 من التمتع بالجنسية الميانمارية باعتبارهم "لاجئين من بنغلاديش" ويتعرضون بشكل دائم لاعتداءات من قبل متطرفين بوذيين تحت مرأى ومسمع من الحكومة، كما تقول الجماعات الحقوقية. 

ثين سين روّج في نيويورك لإصلاحات تقول الجماعات الحقوقية إنها ناقصة (الأوروبية)

خطوة مصلحية
وكانت الحكومة الميانمارية أعلنت قبل أسبوع الإفراج عن تسعين سجيناً سياسياً، لكن كثيرين يرون أنها خطوة لتشجيع الغرب على رفع العقوبات الاقتصادية عن البلاد وليست سياسة ثابتة، ويشيرون إلى أنها تزامنت مع زيارة رئيس بورما ثين سين إلى نيويورك وترويجه لإصلاحات بلاده.

كما طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش وحملة ميانمار بالمملكة المتحدة ومنظمة العفو الدولية بزيادة الضغط على حكومة ميانمار لحملها على مزيد من الإصلاح وإطلاق الحريات.

ودعا فيل روبرتسون -نائب مدير شؤون آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش- في بيان له حكومات الدول المانحة إلى أن تضغط على الرئيس ثين سين "لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين والسماح لمراقبين دوليين بدخول السجون".

وبحسب واي هنين بوينت ثون -وهو أحد مسؤولي "حملة بورما" بالمملكة المتحدة- فإن "الرئيس ثين سين رغم ادعائه بأنه إصلاحي، فإنه بعد مضي 18 شهراً على توليه الرئاسة لا يزال هناك المئات من السجناء السياسيين، كما أنه لم يلغِ أياً من القوانين التي استُخدمت لاعتقالهم وسجنهم حتى الآن".

وأضاف أنه "من أجل مئات السجناء الذين يعانون في ظروف مروعة، نحن بحاجة لتسريع وتيرة هذه الإفراجات البطيئة. يجب تعيين لجنة مستقلة بدعم من الأمم المتحدة حتى يتسنى تحديد جميع الأشخاص المسجونين لأسباب سياسية وضمان إطلاق سراحهم فوراً".

المصدر : الجزيرة