فرانسوا هولاند قال إن وضع حقوق الإنسان في الكونغو الديمقراطية غير مقبول (الفرنسية)

حثت فرنسا وكندا زعماء الدول الناطقة بالفرنسية على تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان فيها.

جاء ذلك أثناء قمة الفرانكفونية التي عقدت في جمهورية الكونغو الديمقراطية السبت وتركز الانتباه فيها على سجل الدولة المضيفة في حقوق الإنسان.

وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للصحفيين بعد اجتماع مع زعماء المجتمع المدني في كينشاسا إن "الديمقراطية ليست درسا. الديمقراطية حق وهي مسؤولية من في السلطة".

ويأتي تصريحه ذاك في تأكيد لتصريح سابق شدد فيه على أن سجل الكونغو الديمقراطية في مجال حقوق الإنسان "غير مقبول بالمرة".

وركز رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في كلمته أمام الوفود على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في منطقة لديها سجل سيء في الانتخابات المضطربة و"الزعماء الذين يحكمون بقبضة من حديد".

وقال هاربر "يجب على جميع الحكومات بدون استثناء أن تضمن لمواطنيها حكما رشيدا وحكم القانون واحترام الحقوق الفردية"

وأضاف "للمرة الأولى تجتمع الأسرة الفرانكوفونية العظيمة هنا في وسط أفريقيا وهذه فرصة لاحترام الحريات الفردية وتعزيز الديمقراطية والحديث عن السلام".

وتعرضت الكونغو الديمقراطية للانتقادات على نطاق واسع بعد انتخابات معيبة العام الماضي فاز فيها الرئيس جوزيف كابيلا بفترة رئاسة ثانية، وبسبب القتل والاغتصاب وانتهاكات أخرى ارتكبها مقاتلون في إقليم كيفو شرقي البلاد، حيث يسطر المتمردون.

المصدر : رويترز