حوادث اغتيال الصحفيين في الصومال تزايدت مؤخرا بشكل لافت (الجزيرة)

حثت مفوضية الاتحاد الأفريقي الحكومة الصومالية وسلطات البلاد المنتخبة حديثا على اتخاذ خطوات جادة تحمي الصحفيين الصوماليين وتحد من سلسلة الهجمات والاغتيالات التي يتعرضون لها أثناء تأدية مهامهم اليومية وتعزز في نفس الوقت حرية التعبير.

ونقل بيان صحفي صدر السبت وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه عن ممثل مفوضية الاتحاد الأفريقي الخاص للصومال بوبكر ديارا قوله إن على الحكومة الصومالية أن تجري تحقيقات ذات مصداقية على وجه السرعة في ملابسات الحوادث التي راح ضحيتها عدد من الصحفيين في الأسبوعين الماضيين، مطالبا بتقديم مرتكبي تلك العمليات "الشنيعة" إلى العدالة.

وقتل 15 صحفيا في الصومال منذ بداية العام الحالي، خمسة منهم قتلوا في حوادث تفجير واغتيال حدثت في الأسبوعين الماضيين حسب الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين، دون أن تتبنى أية جهة مسؤوليتها عنها.

وبرغم أن الحكومة وأجهزتها الأمنية وعدت مرارا بالتحقيق في عمليات الاغتيال وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، فإنها لم تنجح في ذلك حتى الآن وفق ما يقول مراسل الجزيرة نت في مقديشو قاسم أحمد سهل.    

وأعرب الاتحاد الأفريقي في بيانه عن استعداد بعثته في الصومال للمساعدة في أي تحقيقات تجرى بخصوص هذه القضية -حسب قوله- وقال أيضا "إذ نرسل تعازينا لعائلات وأصدقاء الذين اغتيلوا نؤكد التزامنا بمساعدة قوات الأمن الحكومية لتعزيز الأمن في العاصمة".

وأضاف "الحرية أداة ثمينة يستخدمها الصحفيون لتحرير الشعب من حركة الشباب كما يمكن أن تساعد في بناء أساس لمجتمع حر وعادل وهي حق أساسي يجب أن تحميه السلطات الصومالية ولا سيما في هذه الحقبة الجديدة" واتهم البيان حركة الشباب المجاهدين بالوقوف وراء اغتيال الصحفيين.

المصدر : الجزيرة