نعشا صحفيين فرنسي وأميركي قتلا في سوريا في وقت سابق من العام الحالي (الفرنسية) 

أفادت لجنة الحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السورية بمقتل 13 صحفيا وناشطا إعلاميا في شهر سبتمبر/أيلول المنصرم، خمسة منهم في دمشق وريفها، وأربعة في دير الزور، واثنان في حلب، وواحد في حماة، وآخر في حمص.

وبذلك يكون نصيب سبتمبر/أيلول من قتلى رجال الإعلام هو الأعلى منذ اندلاع الثورة قبل أكثر من 18 شهرا.

وبحسب اللجنة فإنه بذلك أيضا يرتفع عدد قتلى الثورة السورية من الصحفيين والنشطاء الإعلاميين والصحفيين المواطنين إلى 78 منذ مارس/آذار 2011 (تاريخ اندلاع الثورة). 

واستنكرت الرابطة ما وصفته باستمرار استهداف النظام السوري للصحفيين والنشطاء الإعلاميين ومراسلي الثورة باعتبار ذلك "سياسة ومنهجًا لمنع نشر أية معلومة من داخل سورية وكتم أصوات السوريين التواقين إلى الحرية".

وطالبت الرابطة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية "التدخل لحماية الشعب السوري وحماية مراسلي الثورة والعاملين في المجال الإعلامي، الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ينقلون الحقيقة كما هي وينشرون للعالم أجمع ما يجري على طول البلاد وعرضها".

وكان من أواخر من لقوا حتفهم من الصحفيين في سوريا مراسل تلفزيون "برس تي في" الإيراني الناطق بالإنجليزية، مايا ناصر، الذي قتل في الـ26 من الشهر المنصرم برصاص قناص أثناء تغطيته تفجيرا بساحة الأمويين في دمشق.

وقالت قناة العالم الإيرانية -التي أصيب مصورها حسين مرتضى في نفس الهجوم- إن الصحفيين "كانا قد واكبا الاشتباكات التي تلت التفجيرين بين الجيش والمسلحين الذين حاولوا الوصول إلى داخل مبنى هيئة الأركان".

المصدر : الجزيرة