نشرت منظمة مراسلون بلا حدود الأربعاء لائحتها السنوية التي صنفت فيها دول العالم بناء على معيار حرية الصحافة خلال العام الماضي، واحتلت مجموعة من الدول العربية والأفريقية مراكز متأخرة في التصنيف.

وجاءت إريتريا في ذيل القائمة التي ضمت 179 دولة، ووصفت المنظمة النظام الإريتري بالديكتاتوري المطلق الذي لا يسمح بحريات مدنية.

وتراجعت سوريا إلى المرتبة 176 بسبب ممارستها الرقابة التامة على نطاق واسع والتعتيم على أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ انطلاق المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

بينما حلت إيران في المرتبة 175 بسبب فقدانها -ما وصفته المنظمة- الارتباط بالواقع، كما تراجعت البحرين إلى المرتبة 173 بسبب قمعها العنيف للحركات المطالبة بالديمقراطية ومحاكماتها للمدافعين عن حقوق الانسان، حسب التقرير.

وتراجعت مصر أيضا إلى المرتبة 166، وعللت المنظمة ذلك بأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة بدد آمال الديمقراطية وحرية الصحافة بمواصلته ممارسات عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

في المقابل ارتفع تصنيف تونس إلى المرتبة 134 رغم عدم تقبلها وجود صحافة حرة ومستقلة بعد بشكل كامل، حسب التقرير.

وأشارت المنظمة إلى دخول دولة جنوب السودان -أحدث دول في العالم- القائمة في المرتبة 111، وعدتها المنظمة في وضع جيد مقارنة مع السودان الذي جاء في المرتبة 170.

ولم يقتصر تراجع حريات الصحافة على الدول العربية والأفريقية فحسب، بل امتد ليشمل الولايات المتحدة التي تراجعت إلى المرتبة 47 بسبب اعتقال عدد كبير من الصحفيين الذين كانوا يغطون احتجاجات حركة "احتلوا وول ستريت".

المصدر : الجزيرة