أسامة قال إن ضباطاً كباراً طلبوا منه مغادرة مدينة الدمازين فوراً (الجزيرة)

تعرض أمس مراسل الجزيرة في مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق السودانية أسامة سيد أحمد، للضرب المبرح من قبل أفراد في الجيش السوداني، بعد اتهامه بـ"نقل أخبار ملفقة من أجل إثارة الرعب بين الأهالي"، على حد قولهم.

وكان مراسل الجزيرة قد نقل أن إطلاق نار كثيفاً سمع في الدمازين، وهو خبر نقلته عدة وكالات أنباء، إلا أن السلطات السودانية وصفت ما جرى بأنه "نيران صديقة".

وأفاد مراسل الجزيرة بأن ضباطاً كباراً طلبوا منه مغادرة المدينة فوراً في وقت متأخر من الليلة الماضية، وأنهم ليسوا مسؤولين عن سلامته نظراً لخضوع المدينة لحالة الطوارئ.

وعقب حادثة الاعتداء على مراسل الجزيرة أصدرت القوات المسلحة السودانية بيانا طالبت فيه الصحفيين بـ"تحري الدقة وتوخي الحذر" في كل ما يصدر عنهم من أخبار تخصها.

وقال البيان إن الخبر -الذي بثته قناة الجزيرة حول إطلاق النار الكثيف في مدينة الدمازين- "قضى على كثير من الجهود من أجل طمأنة المواطن النازح ليعود إلى داره".

وذكر البيان -الذي نشره المركز السوداني للخدمات الصحفية- أن الخبر "جاء ناقصاً، حيث لم يبين أن إطلاق النار كان بالخطأ، ليفتح الباب واسعاً أمام التكهنات بأن عملاً عدائياً قد يكون هو سبب إطلاق النار".

وقال البيان إن حادثة الاعتداء التي تعرض لها مراسل الجزيرة "هي تصرف فردي معزول ولا يعبر عن رأي القوات المسلحة في قناة الجزيرة التي قدم مراسلوها الكثير من التضحيات في كل المحاور".

وأكد أنه قد شكلت مجالس للتحقيق في هذا الأمر، وأن الإعلام والقوات المسلحة "كجهة صانعة للأحداث صنوان لا ينفصلان".

المصدر : الجزيرة