جانب من فعالية تضامنية سابقة مع الأسرى عام 2009 (الفرنسية)

هدد الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي بإعلان "عصيان شامل وتمرد" ضد مصلحة السجون الإسرائيلية احتجاجا على إجراءات التضييق عليهم.
 
وقال وزير الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن الأسرى في كافة السجون والبالغ عددهم ستة آلاف تقريبا، شرعوا في إضراب احتجاجي عن الطعام ردا على الإجراءات "العقابية والتعسفية" التي فرضتها عليهم مصلحة السجون الإسرائيلية.
 
وأضاف قراقع أنهم هددوا بعصيان شامل وتمرد على قوانين إدارة السجون كخطوة تعتبر الأولى من نوعها إذا لم تستجب إدارة السجون لمطالبهم، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تتمثل في عدم الالتزام بقوانين إدارة مصلحة السجون من حيث رفض ارتداء ملابس السجن وعدم الوقوف على العد اليومي وعدم الالتزام بتعليمات الإدارة اليومية.
 
وأوضح أن الأسرى وضعوا برنامجا احتجاجيا متدرجا يتمثل في الإضراب عن الطعام ثلاثة أيام أسبوعيا -الأربعاء والخميس والسبت- في المرحلة الأولى، وإذا لم يتم التجاوب مع مطالب الأسرى سيشرعون في إضراب مفتوح عن الطعام.
 
وأشار قراقع إلى أن وزارته بصدد اتخاذ خطوات تضامنية مختلفة، مثل مقاطعة المحاكم الإسرائيلية، وجهاز القضاء الإسرائيلي، ووقف الزيارات للأهالي، وغيرها من الخطوات والفعاليات الجماهيرية.
 
ويحتج الأسرى على إجراءات اتخذتها مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم مؤخرا، بينها تقليص زيارات الأهالي لتصبح مرة واحدة شهريا ولمدة نصف ساعة فقط، وتقليص القنوات الفضائية التي يسمح للأسرى بمتابعتها، إضافة إلى إجراء حملات تنقل لهم.

المصدر : الألمانية