صحفيون يضربون عن الطعام بغزة
آخر تحديث: 2011/9/19 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/19 الساعة 17:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/22 هـ

صحفيون يضربون عن الطعام بغزة

فعالية مركز الدوحة للإعلام بغزة للتضامن مع الصحفيين المعتقلين بسجون إسرائيل (الجزيرة)

ضياء الكحلوت-غزة

أضرب صحفيون ومثقفون وذوو أسرى عن الطعام يوم الاثنين تلبية لنداء وجهه مركز الدوحة لحرية الإعلام/ فرع غزة، للتنبيه إلى المخاطر التي يتعرض لها خمسة صحفيين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتعتقل إسرائيل في سجونها خمسة صحفيين هم مدير مكتب الجزيرة بأفغانستان سامر علاوي ونواف العامر وعامر أبو عرفة ومحمد بشارات ووليد خالد، وترفض الإفراج عنهم رغم كثرة النداءات التي دعت لذلك.

ونُظم الاعتصام في مقر الصليب الأحمر في غزة بحضور عشرات الصحفيين والمثقفين وأساتذة الجامعات وشخصيات مجتمعية وأمهات الأسرى.

ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات تدعو للإفراج الفوري عن الصحفيين المعتقلين، وتنبه إلى الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الصحفيين ضمن سياسة الترهيب والتخويف التي تنتهجها إسرائيل بحقهم.

الزعنون قال إن مركز الدوحة وجه رسالة لبان للتدخل للإفراج عن الصحفيين (الجزيرة)
تسليط الأضواء
من جهته قال مدير فرع غزة في مركز الدوحة الصحفي عادل الزعنون إن الاعتصام والإضراب عن الطعام جاء لتسليط الأضواء على قضية الصحفيين المعتقلين في إسرائيل، وكذلك للتذكير بمعاناة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
.

وأوضح الزعنون للجزيرة نت أن رسالة الصحفيين والمشاركين في الاعتصام تؤكد أن لا ذنب ارتكبه الصحفيون المعتقلون ولا جريمة اقترفوها إلا أنهم كشفوا زيف الادعاءات الإسرائيلية، وأن اعتقالهم سياسة إسرائيلية لتقييد حريتهم وإخراس أصواتهم.

وأشار الزعنون إلى أن مركز الدوحة سيستمر في إجراءاته وتحركاته الهادفة إلى وقف الممارسات الإسرائيلية التي يحارب بها الاحتلال الصحفيين، مبينا أن المركز أرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتدخل العاجل لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين.

وذكر أن إسرائيل بممارساتها ضد الصحفيين تضرب بعرض الحائط القانون الدولي، وهو ما يُصعّب مهمة التدخل للإفراج عن الصحفيين، مستنكرا ضعف الموقف الدولي من ممارسات إسرائيل تجاه الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين.



الهم المشترك
من ناحيته ذكر مدير المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الصحفي فتحي صباح أن التحام ذوي الأسرى والصحفيين في الاعتصام والإضراب عن الطعام دليل على أن المعاناة واحدة وأن الاحتلال هو المسؤول عنها
.

وأشار صباح في كلمته خلال الاعتصام إلى أن الصحفيين الفلسطينيين مستمرون في عملهم رغم كل ما يتعرضون له من قتل متعمد وإصابات وعقاب إسرائيلي، مؤكدا أن ما يتعرض له الصحفيون يدفعهم إلى مزيد من الصبر على ما يلاقونه من انتهاكات بحقهم.

وألقى مدير مركز الأسرى للدراسات الأسير المحرر رأفت حمدونة كلمة الأسرى وأكد فيها ضرورة العمل الجماعي والمنظم لتدويل قضيتهم، مذكرا بأن الصحفي الفلسطيني يقف إلى جانب الأسرى دائما واليوم أصبح معهم في داخل السجون.

مقداد أضرب عن الطعام لتذكير العالم
الصامت بضرورة حماية الصحفيين (الجزيرة)
تدخل دولي
وأشار حمدونة إلى ضرورة تدخل المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان والصحفيين لوقف الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين وخاصة المعتقلين منهم، وشدد على ضرورة الاستمرار في الجهود الرامية إلى فضح ممارسات الاحتلال بحقهم وحق الأسرى
.

أما الصحفي المشارك في الإضراب عن الطعام عبد الله مقداد -من إذاعة صوت القدس بغزة- فقال للجزيرة نت إن مشاركته دليل على رفض الصحفيين للممارسات الإسرائيلية بحقهم، ولتذكير العالم الصامت بضرورة حمايتهم.

وأضاف مقداد "بالأمس اعتقلوا سامر علاوي وقبله أصابوا المصور الصحفي محمد عثمان ولا نعرف من هو الضحية القادمة، لكننا موقنون أن إسرائيل لن تسكت تجاه من يفضح ممارساتها الاستفزازية والعنصرية ضد شعبنا الفلسطيني".

المصدر : الجزيرة