198 طفلا و143 امرأة من بين قتلى الثورة السورية (الجزيرة)

أعلن موقع (شهداء سوريا) الإلكتروني المتخصص بإحصاء عدد قتلى المظاهرات في سوريا أن حصيلة ستة أشهر من الاحتجاجات ضد النظام في دمشق بلغت أكثر من 3200 قتيل ناهيك عن آلاف الجرحى والمعوقين والمعتقلين والنازحين.

وبحسب الأرقام التي أعلنها الموقع والذي يعرف نفسه بـ"قاعدة بيانات شهداء الثورة السورية" فإن ضحايا ستة أشهر على الثورة السورية التي انطلقت في  15 مارس/آذار حتى التاسع من الشهر الجاري، بلغ 3272 قتيلا، بينهم 198 طفلا و143 امرأة.

وتتصدر محافظة حمص لائحة المحافظات من حيث أعداد القتلى بـ915 تليها درعا وإدلب بـ677 و423 قتيلا على التوالي.

أما بشأن أيام الجمعة التي باتت تشكل حجر الزواية لثورات الربيع العربي، جاءت "جمعة العشائر" في 10/6/2011 في المرتبة الأولى بـ209 قتلى، أما الأشهر الأكثر دموية فكان أبريل/نيسان حيث سقط في "جمعة الغضب" في التاسع والعشرين منه 163 قتيلا وفي "الجمعة العظيمة" في الثاني والعشرين منه سقط 153 قتيلا، وفي أول أسبوع منه "بجمعة الصمود" قتل 74 شخصا.

ورغم أن الحراك الثوري والتغطية الإعلامية دائما ما يركزا على أيام الجمعة فإن أرقام هذا الموقع المتخصص تشير إلى أن القتلى يسقطون بشكل شبه يومي وبالعشرات حيث تظهر إحصائيات الموقع أنه في "أحد مجزرة دير الزور" في السابع من أغسطس/آب قتل 144 شخصا وفي "أحد مجزرة هلال رمضان" نهاية يوليو/تموز سقط 140 قتيلا.

رجل أمن سوري يدوس على رأس طفل في أحد المعتقلات (الجزيرة)
معوقون ومعتقلون ونازحون
في المقابل،أعلنت دمشق -التي تتهم "عصابات مسلحة" بقتل المدنيين والعسكريين السوريين- على لسان بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد من موسكو أن أعداد القتلى لا تتجاوز 1400 قتيل، 700 من رجال الأمن ومثلهم من "المتمردين".

كما أشارت لجان التنسيق المحلية نقلا عن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا إلى أن بين القتلى منذ انطلاق الاحتجاجات 481 عسكريا، لم تذكر كيف قتلوا. إضافة لنحو 2500 مدني حتى شهر أغسطس/آب الماضي.

وبين الأرقام الرسمية و"الثورية" تأتي أرقام مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لتشير إلى أن عدد القتلى بلغ 2600 قتيل حتى الحادي عشر من الشهر الجاري.

كما سقط آلاف الجرحى والمعوقين بسبب القمع والتعذيب الممنهج التي تمارسه قوات الأمن والشبيحة ضد المتظاهرين.

العمليات الأمنية والاقتحامات التي نفذتها القوات السورية صاحبتها حملات دهم واعتقالات، حيث بلغ عدد المعتقلين سبعين ألفا منذ بداية الأحداث بقي منهم 15 ألفا وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

فيما قدر مركز توثيق الانتهاكات في سوريا عدد المعتقلين بعشرات الآلاف وثق المركز أسماء 9885 منهم، من بينهم 107 نساء ومئات الأطفال والفتية الذين لم يبلغوا سن الرشد بعد.

أضف إلى كل هذه الحصيلة آلاف النازحين واللاجئين داخل وخارج سوريا الذين فروا إلى تركيا ولبنان.

المصدر : الجزيرة