عائلة صلاح الساحلي تقول إنه مات تحت التعذيب (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-بنغازي

قالت عائلة الساحلي الليبية إن القضاء لم يفتح باب التحقيق حتى الآن في مقتل ابنها صلاح علي الساحلي على أيدي أحد التشكيلات الأمنية في بنغازي في السادس من يوليو/تموز الماضي.

وأكدت أن ابنها مات تحت التعذيب بحسب "العلامات الواضحة" على جسده وتقرير الطبيب الشرعي الرسمي الذي يقول إن جثة المتوفى تبيّن بعد تشريحها "وجود إصابات ورضوض شديدة بكافة أنحاء الجسم وتهتك شديد في الرأس والعنق وقصور في التنفس"، موضحا أن الإصابة "جنائية".

وزودت العائلة الجزيرة نت بكافة وثائق القضية، داعية كافة الجهات الحقوقية والعدلية إلى فتح تحقيق في الوفاة وتقديم الجناة إلى القضاء، ومؤكدة أن المتوفى ناصَرَ الثورة في بدايتها، وأن تسليمه إلى التشكيل جاء بناء على طلب من والده بعد دخوله في مشاكل اجتماعية داخل البيت.

وذكر شقيقه في شكوى رسمية أنه في "فجر الأربعاء السادس من يوليو/تموز وعند الساعة الثالثة والنصف ليلا داهمت جماعة مسلحة" ترتدي زي الصاعقة العسكري منزل المتوفى بعنف واقتادته إلى معسكر قريب من مقر السكن بالمنطقة، واصفا طريقة اعتقاله بـ"الوحشية والمرعبة".

وأضاف "فوجئت بعد وفاته بأنه اعتقل في مكان يسمى كتيبة التدخل السريع".

وأكد أن تبليغ والده عنه "لم يكن بقصد قتله أو تعذيبه" وإنما "للتغلب عليه والحد من مشاكله العائلية".

وأكد مصدر مسؤول في النيابة العامة أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من القبض على الجناة وإحالتهم إلى القضاء، مشيرا إلى صعوبات في آليات تنفيذ مذكرات القبض والتحقيق، لكنه أوضح في تصريح للجزيرة نت أنهم باشروا التحقيق الجنائي وتحديد المسؤولية لإظهار الحقيقة والعدالة.

المصدر : الجزيرة