أغسطس كان قاسيا على أسرى فلسطين
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/9/12 الساعة 22:38 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/15 هـ

أغسطس كان قاسيا على أسرى فلسطين

أسرى فلسطينيون في سجن النقب الإسرائيلي (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل
 
وصفت تقارير حقوقية فلسطينية شهر أغسطس/آب الماضي بأنه الأكثر سخونة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مشيرة إلى سلسلة إجراءات قمعية اتخذها الاحتلال بحق الأسرى داخل سجونه.

وأوضح بيان صادر عن نادي الأسير الفلسطيني ويوثق انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى خلال شهر أغسطس/آب الماضي، أن سلطات الاحتلال فرضت على الأسرى عقوبات عدة تتمثل في عزل عدد منهم وإخضاعهم للتفتيش العاري وحرمان الكثيرين من الزيارة.
 
وأضاف النادي -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن سلطات الاحتلال فرضت غرامات مالية وأجرت سلسلة تنقلات عبر السجون لاستفزاز الأسرى، مؤكدا استمرار حرمان نحو 700 أسير من قطاع غزة من التواصل مع ذويهم منذ ما يزيد عن أربع  سنوات.
 
ووثق النادي 250 حالة اعتقال خلال الشهر المذكور، موضحا أن مدينة الخليل كانت مسرحا لأوسع اعتقالات شملت 150 مواطنا.
 
وأكد النادي استنادا إلى زيارات محاميه أن معتقل عتصيون بين مدينتي الخليل وبيت لحم يعتبر مركزا  للتعذيب والإذلال، مستشهدا بحالة فتى قاصر قال إنه تعرض فيه للضرب المبرح والتعذيب والتهديد بالاعتداء الجنسي.
 
وأكد النادي نقلا عن محاميه استمرار الإهمال الطبي، مضيفا أن عدد الأسرى داخل سجن الرملة بلغ 22 أسيرا، منهم سبعة أسرى مقعدون، مضيفا أن 800 أسير مريض محتجزون في سجون الاحتلال، منهم 160 أسيرا يعانون من حالات مزمنة.
 
ولفت نادي الأسير إلى قيام عشرات المستوطنين بالهجوم على إحدى الحافلات التي كانت تقل ذوي الأسرى أثناء توجههم لزيارة أبنائهم في سجن النقب، مشيرا إلى تكبد ذوي المعتقلين كثيرا من المشقة خلال زيارتهم ذويهم في سجون الاحتلال.
 
زياد أبو عين: نتنياهو كلف لجنة وزارية للتضييق على الأسرى
تضييق ممنهج
وبخصوص النواب الأسرى أكد نادي الأسير استمرار اعتقال 21 نائبا، بعضهم لفترات طويلة جدا، معتبرا ذلك "سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال من أجل تقويض السلطة الفلسطينية وتغييب القادة عن الساحة السياسية".
 
وبدورها أفادت الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين، ومقرها غزة، بأن سلطات الاحتلال حكمت على النائب المبعد من القدس محمد أبو طير بالسجن الإداري لمدة ستة أشهر، معتبرة الصمت الدولي "شرعنة لجرائم الاحتلال المتلاحقة والمركبة بحق النواب".

ومن جهته قال وكيل وزارة الأسرى في السلطة الفلسطينية زياد أبو عين إن الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى تأتي ضمن "توجه مبرمج وممنهج من مصلحة السجون والحكومة الإسرائيلية لاستهداف الأسرى داخل المعتقلات".
 
واعتبر أبو عين في حديثه للجزيرة نت هذا التوجه "ثمرة تحريض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أشار إلى تكليف لجنة وزارية بالتضييق على الأسرى وسحب الكثير من منجزاتهم للضغط في ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط".
 
وقال إن السلطة الفلسطينية تتصدى لهذه الانتهاكات من خلال فضح السلوك الإسرائيلي وتوجيه رسائل لكافة الجهات الدولية من أجل التدخل لحماية النظم والقوانين والتي قام المجتمع بصياغتها، مشيرا إلى تجاوب إيجابي "لكنه لم يصل حد اتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل".
المصدر : الجزيرة

التعليقات