تعاطي السلطات البحرينية مع الاحتجاجات أسفر عن سقوط عدد من القتلى (الجزيرة-أرشيف)

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن ناشطتين بحرينيتين محتجزتين على خلفية المظاهرات التي جرت في البلاد في فبراير/شباط ومارس/آذار، أعلنتا إضرابا عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحيهما واحتجاجا على سوء المعاملة داخل السجن
.

وكانت السلطات البحرينية اعتقلت رولا الصفار رئيسة جمعية التمريض البحرينية، وجليلة السلمان نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينيين، خلال الحركة الاحتجاجية وتعرضتا للتعذيب خلال احتجازهما، حسب ما قالت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان.

وتقول أمنستي إن إضراب الناشطتين "يمثل ما أمكنهما من الاحتجاج على احتجازهما والمعاملة التي تلقيانها". ورولا وجليلة هما الناشطتان الوحيدتان اللتان لا تزالا قيد الاحتجاز بانتظار محاكمتهما على صلة بالمظاهرات.

وكانت السلطات أطلقت سراح ناشطات أخريات بعد تحذيرهن من معاودة الانخراط في الاحتجاج.

وقال بيان العفو الدولية إن "جليلة السلمان تعرضت للضرب خلال الأيام الأولى من احتجازها بينما قالت رولا الصفار إنها تلقت صفعات وصدمات كهربية فضلا عن وابل من الشتائم والعنف اللفظي على مدار الأيام الـ11 الأولى من احتجازها".

وطالبت أمنستي السلطات البحرينية بضرورة إجراء تحقيق فوري شامل فيما ورد عن تعرض الناشطتين للتعذيب "فيما يبدو أنه نهج شائع ومقلق لتعرض المحتجين لسوء المعاملة أثناء الاعتقال".

وقد شهدت البحرين احتجاجات بشكل غير مسبوق في الفترة بين منتصف فبراير/شباط ومنتصف مارس/آذار للمطالبة بإصلاحات سياسية. وأسفر قمع السلطات لتلك الاحتجاجات عن قتل 24 شخصا بحسب تقدير السلطات البحرينية فضلا عن وفاة أربعة محتجين أثناء الاحتجاز.

المصدر : الفرنسية