تعذيب شنيع لخادمة هنيبعل
آخر تحديث: 2011/8/31 الساعة 11:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/31 الساعة 11:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/10/3 هـ

تعذيب شنيع لخادمة هنيبعل


اكتشف الثوار الليبيون عند دخولهم أحد البيوت الشاطئية لهنيبعل، نجل العقيد الليبي المطاح به، خادمة مقيدة على كامل جسمها آثار حروق وتعذيب واضحة. ويأتي ذلك بينما أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان عن قلقها بشأن تقارير تفيد بوقوع انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان في ليبيا.  

وروت الخادمة الإثيوبية شويا، لمراسل الجزيرة في طرابلس، شهادات مروعة عن الأساليب التي استعملتها زوجة هنيبعل اللبنانية إلين في تعذيبها.
 
وقالت شويا إن زوجة هنيبعل كانت تربط يديها إلى الوراء وتقوم بصب الماء المغلي عليها، مما سبب لها حروقا من الدرجة الثانية في كامل جسمها وكسر في يديها.  
 
وأكد الطبيب إسلام المحيري بدوره أن الثوار عثروا على الخادمة، وهي بدون ملابس، وآثار الحروق على أنحاء جسمها بما في ذلك منطقة الرأس.
 
وقد نقلت الخادمة الإثيوبية، بعد عثور الثوار عليها، إلى مستشفى الحروق والتجميل للعلاج.
 
يُذكر أن هنيبعل وزوجته الفارين متعودان على تعذيب الخادمات، وقد تسببا من قبل في أزمة دبلوماسية مع سويسرا بسبب هذا الموضوع، حلها القذافي الوالد بأموال النفط وبتهديداته.
 
قلق حقوقي
ومن جهة أخرى، أعربت المفوضية عن القلق البالغ بشأن تقارير تفيد بوقوع انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان في ليبيا، بما في ذلك عمليات إعدام جماعية، قالت إن غالبيتها فيما يبدو ارتكبتها قوات حكومة معمر القذافي خلال الأيام الأخيرة قبل أن تفقد سيطرتها على طرابلس.

وقال المتحدث باسم مكتب المفوضة السامية، بمؤتمر صحفي في جنيف أمس الثلاثاء، إنهم قلقون أيضاً بشأن تقارير أخرى أفادت بأن الآلاف ما زالوا مفقودين ممن ألقي القبض عليهم أو احتجزوا من قبل قوات الأمن التابعة للقذافي في وقت سابق من الصراع أو حتى قبل أن يبدأ.

وأضاف روبرت كولفيل أنه في ضوء الاكتشافات المروعة خلال الأيام القليلة الماضية فإن هناك أسباباً قوية تدعو للشعور بالقلق البالغ على سلامتهم.

وحثت المفوضية أعضاء النظام السابق على الكشف عن مصير أولئك السجناء قبل أن يزهق مزيد من الأرواح.

وشدد المتحدث على أهمية توثيق ما سماها تلك الجرائم وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، والتحقيق فيها من أجل التحرك على مسار المساءلة والعدالة.

وأضاف أن لجنة التحقيق في الانتهاكات المرتكبة بليبيا، والتي ينتهي تفويضها في مارس/ آذار، ستقوم بدراسة جميع تلك التقارير.
 
وكانت اللجنة -التي شكلها مجلس حقوق الإنسان بمارس/ آذار- قدمت تقريراً للمجلس أفادت فيه بارتكاب انتهاكات قد تصل درجة جرائم الحرب بليبيا.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات