علاوي تتهمه المخابرات الإسرائيلية بالانتماء إلى حركة حماس (الجزيرة نت)


طالبت جمعية حقوقية كويتية من السلطات الإسرائيلية الإفراج الفوري عن مدير مكتب الجزيرة في أفغانستان الزميل سامر علاوي، معتبرة ما أقدمت عليه تل أبيب اعتقالا تعسفيا للصحفي.

وعبرت الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الانسان عن استنكارها لاعتقال علاوي. وقالت في بيان "القانون الدولي الإنساني لا يجيز توقيف أو اعتقال أي شخص دون سبب وتهمة واضحة".
وأضافت "ما تدعيه السلطات الإسرائيلية مجرد شبهات لا ترقى إلى تهم تستدعي توقيف علاوي وتمديد حبسه، وهذا دليل إفلاس من هذا النظام الذي اعتدنا على انتهاكه لأبسط حقوق الإنسان فضلا عن حقوق الصحفيين والمراسلين الميدانيين".

وتابع البيان "الجمعية إذ تعلن عن تضامنها وتأييدها لقناة الجزيرة والمنظمات الحقوقية التي طالبت بإنصاف علاوي والإفراج عنه فإنها تحمل السلطات الإسرائيلية المسؤولية القانونية جراء ما لحق به من ضرر على سلامته والتعسف والتضييق الذي مورس عليه في سجن جلمة دون مبرر". وأكدت أن "ذلك يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والمواثيق الدولية".

وقالت الجمعية "إننا في هذا السياق نعرب عن عميق قلقنا ومخاوفنا من ازدياد وتيرة تعرض المذيعين والصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية والمراسلين مؤخرا إلى الخطف والضرب والاعتقال والترهيب والقمع والتهديد بالقتل".

ودعت هذه المؤسسات الإعلامية والمنظمات الحقوقية والمسؤوليين الحكوميين إلى "ضرورة تظافر الجهود لوضع أرضية قوية يكون هدفها حماية وتأمين العاملين في الحقل الإعلامي بسبب المسؤولية الواقعة على عاتقهم لنقل الأخبار والمعلومات في الميدان والتي من شأنها أن تعرضهم وتعرض ذويهم للمخاطر نظرا لطبيعة عملهم واصطدامها المباشر مع السياسيين وأصحاب القرار ممن ينتهكون مبادئ حقوق الإنسان وحرياته الأساسية".

يُذكر أن سامر علاوي يمثل اليوم أمام المحكمة العسكرية الإسرائيلية في معتقل جلمة شرق مدينة حيفا، وهي المرة الثالثة التي يمثل فيها أمام المحكمة منذ اعتقاله قبل 25 يوما.

ويخضع مدير مكتب الجزيرة بأفغانستان لنوبات تحقيق تستمر عشر ساعات أو أكثر يوميا، حيث يتهمه الموساد بالانتماء إلى حماس، وهو ما نفاه مرارا.

المصدر : الجزيرة