إسرائيل تسجن خمسة صحفيين
آخر تحديث: 2011/8/26 الساعة 13:27 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/8/26 الساعة 13:27 (مكة المكرمة) الموافق 1432/9/28 هـ

إسرائيل تسجن خمسة صحفيين

بوستر الحملة الدولية المطالبة بوضع حد لانتهاكات الاحتلال (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل
 
كشف المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية في تقرير له اليوم أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعتقل حاليا في سجونها خمسة صحفيين فلسطينيين، بينهم مراسل قناة الجزيرة في أفغانستان سامر علاوي من بلدة سبطية بمحافظ جنين، شمال الضفة الغربية.

وسجل المركز 504 حالات انتهاك ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين منذ بداية عام 2008، معربا عن قلقه وإدانته لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال خمسة صحفيين.

وقال المركز بالتقرير -الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن الصحفيين الذين ما زالوا رهن الاعتقال هم، مدير مكتب صحيفة فلسطين في الضفة الغربية وليد خالد، ومنسق برامج فضائية القدس في الضفة الغربية، والاثنان رهن الاعتقال الإداري، إضافة إلى كل من مدير مكتب قناة الجزيرة في أفغانستان سامر علاوي، ومصور فضائية الأقصى أسيد عمارنة، ومراسل وكالة شهاب عامر أبو عرفة.

من جلسة محاكمة علاوي
ورأى المركز أن اعتقال هؤلاء الصحفيين يأتي في إطار اعتداءات قوات الاحتلال المتواصلة على الحريات الإعلامية، مشيرا إلى أن 45 انتهاكا تم رصده خلال النصف الأول من العام الجاري.

وطالب المركز المجتمع الدولي بمؤسساته الرسمية والحقوقية والهيئات التابعة للأمم المتحدة بالضغط على حكومة إسرائيل لإطلاق الصحفيين الخمسة، موضحا أن اعتقالهم مخالف للقانون الدولي والمادة 19 في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي ضمنت حرية التعبير.

ومن جهته، أعلن مدير المركز موسى ريماوي عن إطلاق حملتين، إحداهما محلية والأخرى خارجية تركزان على الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية في مجال حرية التعبير في الأراضي المحتلة، وتطالبان بوقف هذه الانتهاكات.

وقال في حديثه للجزيرة نت إن الحملة تشمل نشر إعلانات ورسائل وبيانات موجهة لمختلف المؤسسات الدولية الرسمية وغير الرسمية المعنية بقضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير بشكل خاص، لكنه أضاف أن النتائج لا تأتي مرة واحدة وإنما تحتاج إلى بعض الوقت.
 
تشريع
وقال ريماوي إن عددا من الدول والمؤسسات تفضل ممارسة الضغوط وتساهم بالحملة بأشكال غير معلنة في الضغط على الاحتلال.

وكان تقرير مركز "مدى" حول انتهاكات في يوليو/ تموز سجل ارتكاب قوات الاحتلال انتهاكات عديدة بحق حرية الصحافة، خاصةً أثناء تغطية الصحفيين للمسيرات الأسبوعية والفعاليات السلمية في عدة مناطق بالضفة الغربية.

موسى الريماوي أعلن عن إطلاق حملتين (الجزيرة نت)
وذكر من هذه الانتهاكات، إلقاء قنبلة غاز بين قدمي  مصور أسوشيتد برس حازم بدر أثناء تغطيته فعالية تضامنية مع أهالي بلدة التوانة جنوب الخليل بالضفة، وقنبلة أخرى على المصور الصحفي هيثم الخطيب أثناء تغطيته للمسيرة الأسبوعية في بلعين، والاعتداء بالضرب المبرح على مصور صحيفة الحياة الجديدة مهيب البرغوثي أثناء تغطيته للمسيرة الأسبوعية ضد التوسع الاستيطاني في قرية النبي صالح.

وأضاف أن سلطات الاحتلال منعت الصحفي مصطفى صبري من السفر عبر معبر الكرامة، بينما قام  ضباط الأمن بمقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمدينة القدس الغربية بإجراء تفتيش مهين لثلاث صحفيات.

وعبر المركز في بيان عن مخاوفه من تنفيذ تشريع إسرائيلي جديد سيؤدي إلى الحد من حرية الرأي والتعبير والتجمّع، وارتفاع عدد الانتهاكات التي ترتكب ضد الصحفيين في الأرض الفلسطينية المحتلة وقمع المزيد من الأصوات الفلسطينية.

وأوضح أن التشريع الجديد يتعلق بإقرار الكنيست مشروع قانون مكافحة المقاطعة الإسرائيلية وفي الحادي عشر من يوليو/ تموز الماضي مما يجعل أي دعوات للمقاطعة الأكاديمية والثقافية والاقتصادية لإسرائيل جريمة مدنية، مضيفا أن القانون قابل للتطبيق في إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

أما على الصعيد الفلسطيني فأشاد المركز بانخفاض الانتهاكات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مطالبا بوقف الانتهاكات بشكل كامل واحترام حرية الرأي والتعبير.

وقال إن يوليو/ تموز تضمن مجموعة انتهاكات بينها استدعاء جهاز الأمن الوقائي بمدينة بيت لحم مصور فضائية القدس أسيد عمارنة واحتجازه لاحقا، قبل أن تعتقله سلطات الاحتلال الإسرائيلية.
المصدر : الجزيرة