علاوي عاد لقريته بالضفة الغربية بعد غياب طال أكثر من 20 عاما (الجزيرة)
قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي إنها ستحتجز مدير مكتب الجزيرة في أفغانستان سامر علاوي ثمانية أيام على ذمة التحقيق.
 
وكانت شرطة الاحتلال قد أبلغت عائلة علاوي بالضفة الغربية ظهر يوم الثلاثاء أنها اعتقلته عند معبر جسر الملك حسين لدى مغادرته الأراضي الفلسطينينة متوجهاً إلى العاصمة الأردنية عمان.
 
وكان علاوي (46 عاما) جاء زائرا لقريته سبسطية بقضاء مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية قبل ثلاثة أسابيع، حيث سمح له بالدخول إلى المناطق الفلسطينية عبر معبر الكرامة "اللنبي" بين الضفة الغربية والأردن، وهو المعبر الوحيد الذي يربط أهالي الضفة الغربية بالعالم الخارجي.

وقد غادر علاوي القرية صباح الثلاثاء متجها لمعبر الكرامة، للعودة إلى مكان عمله في كابل، وفور وصوله للمعبر  احتجزته سلطات الاحتلال الموجودة هناك، وخضع للتحقيق من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي لعدة ساعات.

وفي وقت سابق أخبرت سلطات الاحتلال عائلة علاوي أن ابنها معتقل لمدة أربعة أيام، رافضة الإفصاح عن أسباب الاعتقال، وادعت أن "الاعتقال أمني".

وأوضح شقيقه مصعب في تصريحات سابقة للجزيرة نت أن سامر علاوي الذي يحمل جواز سفر أردنيا لم يزر الضفة الغربية منذ مغادرته لها قبل أكثر من عشرين عاما، مشيرا إلى أنه لم يتعرض لأي مساءلة أثناء دخوله الأراضي الفلسطينية قبل عدة أسابيع.

"
عبد الناصر النجار: اعتقال الزميل علاوي من طرف الشرطة الإسرائيلية يأتي في إطار سياسة الاحتلال العدوانية المتواصلة ضد الصحفيين
"
استنكار وإدانة
وقد دان رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار عملية اعتقال الزميل علاوي، وقال إنها تأتي في إطار سياسة الاحتلال "العدوانية المتواصلة" ضد الصحفيين.

وأكد النجار للجزيرة نت أنهم يتابعون الأمر باهتمام شديد وقلق كبير، مضيفا أنهم سيقومون بتوفير طاقم من المحامين لمتابعة القضية.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال صعدت من استهداف الصحفيين، خاصة عبر معبر الكرامة، حيث أرجعت في الفترة القليلة الماضية العديد منهم ومنعتهم من السفر، كان آخرهم الصحفي مصطفى صبري من مدينة قلقيلية.

المصدر : الجزيرة