أجراس الحرية المقربة من الحركة الشعبية من بين الصحف التي تم تعليقها (رويترز-أرشيف)

انتقدت جماعة حقوقية تتخذ من القاهرة مقرا لها قرار السودان بتعليق ست صحف لأن بعض ملاكها أصبحوا الآن من مواطني جمهورية جنوب السودان، وقالت إن ذلك يعد بمثابة بداية غير مبشرة للعلاقات بين الشمال والجنوب.

وكانت السلطات في الخرطوم أصدرت قرارا بتعليق خمس صحف تصدر باللغة الإنجليزية وصحيفة أجراس الحرية التي تصدر بالعربية، التي منعت من الصدور لأيام قلائل في أبريل/نيسان الماضي.

وجاء ذلك لأن ملاك أو ناشري هذه الصحف أصبحوا من دولة جنوب السودان الوليدة، حيث فقد الجنوبيون جنسيتهم السودانية بعد إعلان قيام دولتهم في الجنوب السبت.

وانتقدت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان المادة 28 من قانون الصحافة التي تشترط أن يكون الناشر سوداني الجنسية، وهي المادة التي استند إليها قرار التعليق.

وقالت الشبكة إن "قرار وقف صحف سودانية تعمل داخل السودان منذ سنوات طويلة بسبب قرار الانفصال، أمر يحتاج إلى إعادة النظر من قبل السلطات السودانية".

وأضافت أن حرية الرأي والتعبير حق إنساني، لا يتوقف على جنسية أو عرق أو لغة أو دين، بل هو حق مكفول لكل إنسان.

ويأتي ذلك بعد يوم من قيام جمهورية السودان التي انفصلت عن الشمال، برئاسة سلفاكير ميارديت الذي أدى يوم السبت اليمين الدستورية، ضمن احتفال حضره نحو 35 شخصية دولية بينهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

يذكر أن ثمة العديد من القضايا الخلافية التي ما زالت عالقة بين البلدين، منها تسوية الديون الخارجية والجنسية والنفط.

المصدر : وكالات