المرأة الكونغولية تتعرض لاعتداءات مستمرة (رويترز-أرشيف)

قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن محققين معنيين بحقوق الإنسان تابعين للمنظمة الدولية أكدوا أن قوات الكونغو اغتصبت 121 امرأة على الأقل حين هاجمت ونهبت قرى في شرق البلاد حيث ينعدم القانون، وأضاف أنه تم إبلاغ فريق المحققين بحوادث الاغتصاب الجماعي من خلال مقابلات مع ضحايا وأفراد من الشرطة وعاملين بالقطاع الطبي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة روبرت كولفيل في لقاء مع الصحفيين إن موظفي حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أكدوا ارتكاب جنود القوات المسلحة حوادث اغتصاب ونهب ومعاملة قاسية ومهينة في ناكيلي بمنطقة كيفو الجنوبية بين 11 و13 يونيو/حزيران الماضي.

وأضاف "وفقا لإفاداتهم فإن الجنود اغتصبوا 121 امرأة وسرقوا 157 عنزة ونهبوا سلعا أخرى بما في ذلك نحو 90 ألف دولار في صورة نقود وذهب".

من جانب آخر قال متحدث باسم حكومة الكونغو إن العقيد كيفارو نيراجيي ربما يكون وراء حوادث الاغتصاب بعد أن فر ومعه نحو مائة رجل من معسكر تدريب حيث كان من المقرر دمجهم في الجيش.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قالت يوم 24 يونيو/حزيران الماضي إن ما يصل إلى 170 امرأة اغتصبن، وهو أكبر عدد من حوادث الاغتصاب الجماعي تم الإبلاغ عنه في الكونغو منذ قرابة عام.

وأشار كولفيل إلى أن تقدير عدد حوادث الاغتصاب يكون عادة أقل من الواقع، وقال إن "هناك مشكلة عادة ما تحدث في حوادث الاغتصاب، إذ إن القليل من النساء لديهن استعداد للتقدم ورواية ما حدث، لذلك فعندما يحددون عددا يعني أنهم متأكدون من أن هذا هو الحد الأدنى للعدد".

وأضاف "سيجري المزيد من التحقيقات المستفيضة للتحقق من صحة هذه المزاعم والتفاصيل والحقائق وتحديد هويات مرتكبيها"، ومن المقرر أن توفد الأمم المتحدة بعثة ثانية إلى ناكيلي في الأيام القادمة.

المصدر : رويترز