فخري البرغوثي أقدم أسير فلسطيني
آخر تحديث: 2011/6/23 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/23 الساعة 18:37 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/23 هـ

فخري البرغوثي أقدم أسير فلسطيني

 فخري البرغوثي يتوسط نجليه شادي وهادي في سجن الاحتلال (الجزيرة نت-أرشيف)

دخل الأسير الفلسطيني فخري البرغوثي (58 عاماً) اليوم عامه الرابع والثلاثين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقال نادي الأسير الفلسطيني إن في سجون الاحتلال أكثر من 140 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما.
 
وقالت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية إن فخري البرغوثي ثاني أقدم أسير في العالم وأحد أبرز قادة الحركة الوطنية الأسيرة. وأشارت في بيان لها إلى أن البرغوثي من قرية كوبر قضاء رام الله في الضفة الغربية اعتقل بتاريخ 23 يونيو/حزيران عام 1978 حينما كان لا يتجاوز 24 عاما، بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحكم عليه بالسجن المؤبد.
 
وأوضح بيان الوزارة أن فخري البرغوثي كان التقى بنجليه شادي وهادي لأول مرة في سجن المجدل قبل أربع سنوات تقريبا بعد اعتقالهما من قبل جيش الاحتلال، ليمضوا سويا بضع سنوات داخل غرف السجون.
 
وفي السياق اعتبر رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس أن مواصلة احتجاز الأسير فخري البرغوثي كل هذه السنوات يشكل مؤشرا على أن دولة الاحتلال تحتجز هؤلاء لكل هذه السنوات على خلفية انتقامية.
 
وأشار لوكالة رويترز إلى أنه أصبح في سجون الاحتلال الآن أكثر من 140 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاما "من بين 5500 أسير بينهم نساء وأطفال وكبار سن إضافة إلى مرضى بحاجة ملحة لنقلهم للمستشفى لتقديم العلاج اللازم لهم".
 
ويأمل عدد من أهالي الأسرى الفلسطينيين الإفراج عن أبنائهم عبر صفقة لتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته فصائل فلسطينية مقاومة قبل خمس سنوات وتسعى لمبادلته بمئات الأسرى الفلسطينيين.
 
تمديد سجن
في إطار متصل بالأسرى أعلنت كتلة حماس البرلمانية أن محكمة إسرائيلية مددت اليوم الخميس سجن أحد نوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني لمدة ستة شهور.
 
وقالت الكتلة في بيان صحفي لها، "إن محكمة عسكرية إسرائيلية قضت بتمديد سجن النائب محمد الطل لمدة ستة شهور إداريا وذلك عقب انتهاء مدة محكوميته التي كانت بنفس المدة".
 
واعتبرت الكتلة أن هذا القرار "يدلل على عقلية الإرهاب والإجرام الصهيونية بحق ممثلي الشرعية الفلسطينية، وهي تجربة استنساخ للمنهج التصفوي للشرعية الفلسطينية بإعادة اختطاف النواب".
 
وطالبت الكتلة البرلمانات العربية والإسلامية والدولية بـ"الخروج من مربع الرفض لهذه السياسة إلى مربع ممارسة الضغوط الحقيقية للدفاع عن النواب المختطفين في سجون الاحتلال الصهيوني".
المصدر : وكالات