مع حلول مناسبة اليوم العالمي لحماية الصحفيين الموافق للثالث من مايو/أيار من كل عام، لا يزال موضوع حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة الهاجس الأكبر للمؤسسات الإعلامية والكوادر الصحفية.

فكثيرا ما دفع الصحفيون حياتهم ثمنا لسعيهم وراء نقل الحقيقة، وتأمين حق الجميع في معرفة ما يجري من أحداث.

وفي هذا الإطار، نظمت شبكة الجزيرة في العاصمة اللبنانية بيروت ندوة حول "حماية الصحفيين في أوقات النزاعات"، بإشراف قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان في الجزيرة.

وأشارت الندوة إلى أن المنطقة العربية شهدت أعلى نسبة استهداف وقتل للصحفيين منذ النصف الأول من العام الحالي، حيث قتل 16 صحفيا حول العالم، 12 منهم قتلوا في المنطقة العربية.

كما اعتقل العشرات من الصحفيين وسلبوا حريتهم في أنحاء العالم على خلفية عملهم الإعلامي وسعيهم لكشف الحقيقة.

وبما أن منع النزاعات المسلحة من الأمور غير الممكنة، فقد قام المجتمع الدولي بإخضاع هذه النزاعات لأحكام قانونية، فالقانون الدولي الإنساني ينص صراحة على تحديد الفئات الواجبة حمايتها، وأولهم المدنيون ومن بينهم الصحفيون.

وفي كل عام، يحل اليوم العالمي لحرية الصحافة وسط تراجع هذه الحرية عالميا وعربيا، بينما تصدر المنظمات المعنية بالدفاع عن الصحفيين تقارير ترسم صورة قاتمة في العالم العربي، باستمرار التضييق والملاحقات والتهديدات، وانتشار الرقابة الذاتية على نطاق واسع، وإفلات القتلة من العقاب. 

المصدر : الجزيرة