دعوة إلى قرار أممي ضد الأسد
آخر تحديث: 2011/5/24 الساعة 03:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/24 الساعة 03:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/22 هـ

دعوة إلى قرار أممي ضد الأسد

منظمات تدعو مجلس الأمن لإقرار عقوبات على الرئيس السوري ونظامه (الجزيرة)

دعت منظمتان حقوقيتان هما منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش مجلس الأمن الدولي إلى إصدار مذكرة ضد الرئيس السوري بشار الأسد لحمله على وقف العنف الذي يمارسه نظامه على المدنيين منذ تسعة أسابيع.

ودعت منظمة العفو الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى فرض إجراءات أشد قسوة ضد النظام السوري، بعد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات ضد الأسد بسبب الحملة القمعية العنيفة ضد المتظاهرين.

ورحب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو مالكوم سمارت بالعقوبات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي وحكومة الولايات المتحدة ضد الرئيس الأسد ومن حوله، وقال إنه "يتعين على مجلس الأمن الدولي الآن اتخاذ إجراءات أكثر حزما ضد سوريا، على غرار الإجراءات التي اتخذها عندما بدأ نظام العقيد الليبي معمر القذافي بمهاجمة شعبه في ليبيا".

ورأى سمارت أن فشل مجلس الأمن في اتخاذ إجراءات مماثلة لما تم في ليبيا "يرسل إشارة خاطئة إلى الحكومة في دمشق"، وقال إنه يتعين إبلاغ زعماء سوريا بحزم أنهم "لن يفلتوا من المساءلة والعدالة عن الجرائم التي ترتكب الآن تحت سلطتهم في سوريا".

وقال "يتعين على الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية اتخاذ إجراءات لفرض حظر شامل للأسلحة على سوريا، وتجميد أصول الرئيس الأسد ومن حوله على المستوى العالمي".

حان الوقت

ومن ناحيتها، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الاثنين الدول الأعضاء في مجلس الأمن وخصوصا جنوب أفريقيا إلى تبني قرار ضد الرئيس الأسد لحمله على وضع حد للعنف بحق المدنيين.

وقال ممثل المنظمة في الأمم المتحدة فيليب بولوبيون إن "الوقت حان لمعاقبة بشار الأسد والمقربين منه المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بحق مدنيين".

وأضاف أن على مجلس الأمن المطالبة بوقف العنف والسماح بدخول المنظمات الإنسانية وتعاون السلطات مع المحققين في مفوضية حقوق الإنسان.

وقد وصل بولوبيون إلى جنوب أفريقيا التي تحتل مقعدا غير دائم في مجلس الأمن لمطالبة حكومتها بدعم مثل هذا القرار، وقال "قيل لنا في الكواليس إن جنوب أفريقيا تعارض أي قرار لأن لديها الانطباع بأنها أرغمت على اتخاذ موقف في الملف الليبي".

وقال بولوبيون إن "على جنوب أفريقيا أن لا تعاقب المدنيين السوريين لما فعله حلف شمال الأطلسي في ليبيا"، وأضاف "لا سبب يمنع تأمين الحماية نفسها للمدنيين السوريين".

وكانت جنوب أفريقيا قد صوتت في مارس/آذار الماضي لصالح القرار الذي سمح بشن غارات جوية على ليبيا، ولكن الرئيس جاكوب زوما الذي قال وقتها إن القرار يرمي إلى حماية المدنيين، أبدى أسفه لاحقا لاستخدام القرار لمحاولة الإطاحة بمعمر القذافي.

"
وفقا للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، أدى قمع الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري إلى سقوط أكثر من 900 قتيل واعتقال أكثر من ثمانية آلاف شخص ونزوح آلاف السوريين منذ منتصف مارس/آذار الماضي
"
مئات القتلى

وبحسب منظمات غير حكومية والأمم المتحدة فإن قمع الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري أدى إلى سقوط أكثر من 900 قتيل واعتقال أكثر من ثمانية آلاف شخص ونزوح آلاف السوريين منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وأشارت العفو الدولية إلى أن لديها لائحة بأسماء أكثر من 720 شخصا قتلوا على أيدي قوات الأمن السورية خلال الشهرين الماضيين أثناء المظاهرات التي اندلعت في جميع أنحاء سوريا للمطالبة بالإصلاح والتغيير، ومن بينهم 60 شخصا قتلوا يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري.

وكان الاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة قد قرر تجميد أرصدة الرئيس الأسد ومنعه من الحصول على تأشيرات دخول لحمله على إجراء إصلاحات ووقف قمع المتظاهرين المسالمين.

ولم يتخذ مجلس الأمن حتى الآن أي قرار بشأن الملف السوري بسبب التحفظات الصينية والروسية، إلا أن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه قال إن غالبية الأصوات لصالح إدانة سوريا.

المصدر : وكالات

التعليقات