أنور البني: ما تشهده سوريا "مرحلة مفصلية" (رويترز-أرشيف)
دعا الناشط الحقوقي البارز أنور البني الاثنين إلى إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير وإغلاق ملف الاعتقال السياسي، معتبرا أن ما تشهده سوريا "مرحلة مفصلية وهناك مخاطر كبيرة تهدد البلد".

واعتبر الحقوقي السوري بعد الإفراج عنه أن "حريتي منقوصة طالما بقي معتقل واحد في السجن"، مضيفا "سيعبر قرار إطلاق سراح المعتقلين عن مصداقية وجدية الحكومة في إجراء إصلاحات".

وعن الأحداث التي تشهدها سوريا منذ منتصف مارس/آذار الماضي، أشار البني إلى أنه من المبكر بالنسبة إليه تكوين فكرة شاملة عما حدث وخصوصا أن وجوده في السجن لم يسمح له بمتابعة الأحداث بشكل شامل، إلا أنه اعتبر أن "سوريا تعيش مرحلة مفصلية وهناك مخاطر كبيرة تهدد البلد"، و"من الواضح أن ذلك سيولد تغييرا ضخما".

ودان البني بصفته ناشطا حقوقيا "العنف من حيثما أتى وبخاصة عندما يكون موجها نحو مدنيين عزل"، داعيا إلى "اتباع الحلول السلمية لكل المشاكل".

وأكد تصميمه على متابعة نشاطه "والدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا"، مشددا على أن السنوات الخمس التي أمضاها في السجن "لن تثنيني عن متابعة طريقي".

وقرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين تجميد أرصدة الرئيس السوري بشار الأسد ومنعه من الحصول على تأشيرات دخول على خلفية قمع الحركة الاحتجاجية على نظامه.

واعتقل أنور البني في مايو/أيار 2006 مع تسعة معارضين آخرين بعد توقيع إعلان "دمشق بيروت" الذي دعا إلى إصلاح العلاقات بين لبنان وسوريا.

وحكمت محكمة الجنايات في دمشق على البني يوم 24 أبريل/نيسان 2007 بالسجن خمس سنوات ودفع غرامة قدرها مائة ألف ليرة سورية بتهمة "نشر أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة".

المصدر : الفرنسية