تنديد حقوقي باعتقال لاجئي سوريا
آخر تحديث: 2011/5/20 الساعة 22:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/20 الساعة 22:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/18 هـ

تنديد حقوقي باعتقال لاجئي سوريا

الجيش اللبناني ينتشر في وادي خالد على الحدود مع سوريا (الفرنسية)

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان الجمعة بتوقيف السلطات اللبنانية لاجئين سوريين عبروا الحدود إلى الأراضي اللبنانية هربا من "العنف والقمع" ودعت إلى وقف هذا الإجراء.

 

وجاء في بيان صدر عن المنظمة "ينبغي على القوى الأمنية اللبنانية الكف عن اعتقال النازحين السوريين الذين هربوا من أعمال العنف والقمع في بلدهم".

وأضاف "على السلطات اللبنانية في المقابل أن تؤمن لهم ملجأ مؤقتا، وأن تمتنع في المقام الأول عن إعادتهم إلى سوريا".

 

وذكرت المنظمة أنها وثقت اعتقال القوات الأمنية اللبنانية تسعة رجال سوريين وطفلاً منذ 15 مايو/ أيار الجاري، بتهمة العبور بطريقة غير شرعية إلى لبنان. وأشارت المنظمة إلى أن أقارب وأصدقاء المعتقلين العشرة أخبروها بأنهم فروا هربًا من الاعتقال أو القتل على يد الجيش السوري وشرطة الحدود، وأن سبعة على الأقل منهم هم محتجزون حاليا لدى الأمن العام اللبناني.

 

ووفقًا للمنظمة فإن هؤلاء المعتقلين لم يرتكبوا أية جرائم واضحة في سوريا يمكن أن تبرر اعتقالهم أو إعادتهم إلى بلادهم.

 

وقال مدير مكتب المنظمة في بيروت نديم حوري، إن "سوريا رحبت بكثير من اللبنانيين فروا من الحرب في عام 2006 وقد حان الوقت لرد الجميل. على لبنان أن يمنح اللجوء الفوري للسوريين الهاربين من الموت أو التعذيب في بلادهم".

 

واعتبر حوري أن إعادة طالبي اللجوء واللاجئين إلى سوريا هي إعادة قسرية، وستجعل لبنان متواطئا مع أي ضرر يلحق بهم على أيدي قوات الأمن السورية.

وقال إن للسلطات اللبنانية التزامات دولية تجاه هؤلاء اللاجئين، وهذه الالتزامات لا يمكن اللعب بها من خلال العلاقات الثنائية الأمنية بين لبنان والقوات الأمنية السورية.

 

وذكر البيان أن لبنان عضو في اتفاقية مناهضة التعذيب التي تحظر المادة الثالثة منها تسليم أي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للتعذيب.

 

وكان هؤلاء قد فروا من مدينة تلكلخ المحاذية للحدود اللبنانية. وأوقف الجيش اللبناني أربعة لبنانيين تم الإفراج عنهم في وقت لاحق. ونقل البيان عن أحد اللبنانيين قوله للمنظمة إنه يتخوف من تسليم الموقوفين السوريين إلى سلطات بلادهم.

 

وكان الجيش اللبناني يحتجز جنديين سوريين هربا الأحد الماضي إلى لبنان، بعد أن تعرضا مع رفيق ثالث لهما توفي متأثرا بجروحه على الطريق، لإطلاق نار من عناصر مسلحة موالية للنظام في سوريا. وذكرت تقارير أخرى أنهما فرا من قرية العريضة السورية المحاذية للحدود اللبنانية بعد أن تعرضا لهجوم مسلح من مجموعة من الأهالي معارضة للنظام.

المصدر : وكالات

التعليقات