توصية حقوقية للتأمين على الصحفيين
آخر تحديث: 2011/5/3 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/3 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/1 هـ

توصية حقوقية للتأمين على الصحفيين

جانب من المشاركين في الندوة (الجزيرة نت)

سيد أحمد الخضر-الدوحة

أوصت ندوة نظمها مركز الدوحة لحرية الإعلام اليوم بحماية الصحفيين وإجبار المؤسسات الإعلامية على التأمين على حياتهم.
 
ودعت الندوة -التي نُظمت تحت عنوان "الإعلام والثورات العربية.. دوره وتأثيره"- الحكومات العربية إلى إطلاق سراح كافة الصحفيين والمدونين المعتقلين لديها، والكف عن حجب مواقع الإنترنت والتشويش على بث الفضائيات.
 
كما طالبت شركات الاتصال الدولية والمواقع العملاقة بعدم الخضوع لرغبة الحكومات العربية في تعطيل خدمات الهاتف والإنترنت في زمن الثورات.
 
وحث المشاركون في الندوة وسائل الإعلام التقليدية على التعاون الوثيق مع الإعلام الرقمي باعتباره مكملا وليس منافسا.

وتناولت الندوة "مواكبة الإعلام الفضائي للأحداث رغم الصعوبات.. قناة الجزيرة نموذجا"، و"المواقع الاجتماعية في زمن الرقابة على وسائل الإعلام"، و"المتلقي العربي بين الثورة والثورة المضادة"، و"أثر ميدان التحرير على الصحافة المصرية".

توعية
يان كولن: الانفجار الذي تشهده حرية الصحافة والإنترنت لا يجد تجاوبا في بعض البلدان العربية  (الجزيرة نت)  
وكشف مدير المركز يان كولن عن الترتيب لاجتماع مع قادة الإعلام في دول الخليج حول أهمية تنظيم دورات للصحفيين في التعامل مع المواقف الخطرة وتوعيتهم بحقوقهم القانونية.
 
واعتبر كولن أن الانفجار الذي تشهده حرية الصحافة والإنترنت لا يجد تجاوبا في بعض البلدان "فالصحافة في السعودية والسودان لا تتقدم بل تتأخر".
 
وأعلن كولن إنشاء المركز جائزة "علي حسن الجابر" السنوية التي ستمنح لأفضل مصور في دول الخليج واليمن.
 
أما مدير الأخبار في قناة الجزيرة مصطفى سواق فأرجع غياب وجهة النظر الرسمية عن شاشة القناة إلى مقاطعتها من قبل العديد من الدول العربية، "لأنها تقوم بعمل فني وتثير أسئلة لا يمكن للحكومات الإجابة عنها".

وحول الموقف في البحرين، نفى سواق أن تكون الجزيرة تغاضت عن الأحداث هناك، قائلا "قمنا بتغطية شاملة ودقيقة وكاملة رغم أن مكتبنا مغلق".
 
ورأى أن وسائل الإعلام التي تتهم الجزيرة بالتغاضي عن أحداث البحرين متورطة في تغطية هذه الأحداث من منطلقات سياسية وعقدية.
 
مصطفى سواق: الإعلام الجديد يأخذ أهميته من إيصال المعلومة للفضائيات لتنقلها للجماهير  (الجزيرة نت)
الإعلام الجديد
ولفت سواق إلى أن الإعلام الجديد مكن الجزيرة من تقديم أفضل تغطية لثورة تونس "لم تكن لتحصل حتى لو كانت حاضرة بمكتبها".
 
ونبه إلى أن الإعلام الجديد لا يأخذ أهميته من نقله لأخبار الثورة، بل من تمكينه عناصر هذه الثورة من التواصل فيما بينهم وإيصال المعلومة إلى الفضائيات التي تنقلها للجماهير.
 
لكن الصحفي ماجد عبد الهادي اعتبر أن فيسبوك ليس الفاعل الأكبر في الثورات لأن نسبة مستخدمي الإنترنت قليلة في الدول العربية، ولا تزال "وسائل الإعلام الجديد حكرا على بعض النخب".
 
وشدد عبد الهادي على أن وسائل الإعلام الجديد لم تكن لتتمكن من خلق التغيير لو لم تعتمد على الفضائيات التي تمثل مصدر الأخبار الأول في المنطقة العربية.
 
ورأى إيهاب فرانسيس -من معهد قطر لبحوث الحوسبة- أن تحول كل أعضاء فيسبوك إلى محررين يخلط الخبر بالأفكار الشخصية ويخلق الكثير من التحديات الفنية.
 
وأشار فرانسيس إلى أن نزاهة محتوى المواقع الاجتماعية غير مؤكدة، "فما نشاهده في الجزيرة مختلف عما نراه في موقع فيسبوك".
 
التغيير
من جانبه، قال المدون حسن الجفيري إن الثورات العربية برهنت على قدرة الكتاب الإلكترونيين على التغيير، وطالب الجفيري الإعلام بالاستماع لمطالب الخليجيين التي قال إنها تتلخص في المساواة أمام القانون وتكافؤ الفرص ومجالس منتخبة.
 
وقالت الصحفية المصرية إيناس محمد عبد الحليم -وهي أرملة المصور أحمد محمود الذي اغتاله الأمن وهو يوثق مشاهد من ميدان التحرير- إن الثورة أحدثت تحولا جذريا في الإعلام المصري وأطاحت بالكثير من قياداته.
 
ولفتت إلى أن المؤسسات الرسمية تحولت من التطبيل للرئيس المخلوع إلى الحديث عن فساده وأفراد عائلته، وأتاحت لأحزاب المعارضة فرصة الحديث عن رؤيتها من دون تحفظ.
المصدر : الجزيرة