الإنترنت أحدثت زلزالا بحقوق الإنسان
آخر تحديث: 2011/5/14 الساعة 06:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/14 الساعة 06:15 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/12 هـ

الإنترنت أحدثت زلزالا بحقوق الإنسان


قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن عام 2010 هو عام التحول التاريخي في العلاقة بين وسائل الإعلام الجديد والسلطة، معتبرة أن الإنترنت أحدثت زلزالا في مجال حقوق الإنسان توج بسقوط أنظمة وحكومات.
 
وأشار مراسل الجزيرة في لندن هاني بشر إلى أن المنظمة ذكرت في تقريرها السنوي عن أحوال حقوق الإنسان في العالم، أن تنامي المطالبة بالحرية والعدالة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلا عن تزايد دور شبكات التواصل الاجتماعي، يوفران فرصةً غير مسبوقة لإحداث تغيير في مجال حقوق الإنسان.
 
وقال الأمين العام للمنظمة سليل شطي "إن ثمة معركة مضادة ضارية من جانب قوى القمع. ويتعين على المجتمع الدولي أن ينتهز فرصة التغيير، وأن يضمن ألا يكون عام 2011 بمثابة فجرٍ وهمي لحقوق الإنسان".
 
ودعت المنظمة في تقريرها -الذي صدر عشية احتفالها بمرور خمسين عاما على تأسيسها- قادة العالم إلى مساندة "ثورات حقوق الإنسان" في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، لضمان ألا يصبح عام 2011 "فجرا زائفا" لحقوق الإنسان.
 
الثورة التونسية
واعتبر التقرير السنوي للمنظمة الثورة التونسية بداية لثورة في حقوق الإنسان في العالم.
 
أمنستي اعتبرت ثورة تونس بداية لثورة لحقوق الإنسان عالميا (الجزيرة-أرشيف)
وقالت المنظمة إن الكفاح من أجل الحرية والعدالة "يقف على حد سكين"، حيث يواجه أولئك الذين يتظاهرون من أجل التغيير "تحركا مضادا خطيرا من جانب قوى القمع".
 
وقال شطي في التقرير الذي نشر الخميس إن "ثورة حقوق الإنسان تقف حاليا على عتبة تغيير تاريخي". وأضاف أن "الناس يرفضون الخوف. و البواسل الذين يقودهم الشباب إلى حد كبير يقفون ويعبرون في وجه الرصاص والضرب والغاز المدمع والدبابات".
 
وأوضح شطي أن شجاعة هؤلاء مقرونة بالتكنولوجيا الجديدة التي تساعد النشطاء على فضح القمع الحكومي لحرية التعبير والاحتجاج السلمي، تبعث بإشارة إلى الحكومات القمعية مفادها أن "أيامهم باتت معدودة".  
 
وجاء أيضا في التقرير الذي شمل 157 دولة "لقد خرج الجن من القمقم ولا يمكن أن تعيده إليه قوى القمع"، مضيفا "هناك حاليا همسات استياء تسمع من أذربيجان إلى زيمبابوي".
 
وحذرت العفو الدولية من أنه بالرغم من هذا العزم الجديد على مواجهة الاستبداد، فقد ظلت حرية التعبير عرضة للهجوم عبر العالم.
 
ولاحظ شطي أنه "حتى بعد سقوط الطغاة، فإن المؤسسات التي تدعمهم لا تزال بحاجة إلى حلها، ولم ينته بعد عمل النشطاء".
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات