استنكار لاعتقال وطرد صحفيين بليبيا
آخر تحديث: 2011/4/8 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/8 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/6 هـ

استنكار لاعتقال وطرد صحفيين بليبيا

ليبيا لا تزال تحتجز ثلاثة من طاقم الجزيرة منذ منتصف مارس الماضي (الجزيرة-أرشيف)

استنكرت منظمات مهتمة بحرية التعبير اعتقال واختفاء وطرد عدد من الصحفيين الذين يتابعون في ليبيا أخبار النزاع المسلح بين القوات الموالية للعقيد معمر القذافي ومسلحي ثورة 17 فبراير الذين يطالبون برحيله عن الحكم.

وقالت منظمة (مراسلون بلا حدود) إن أربعة صحفيين فقدوا منذ الرابع من أبريل/نيسان الحالي في شرقي ليبيا، كما استنكرت إقدام السلطات في طرابلس على ترحيل 26 صحفيا من البلاد.

وقالت مراسلون بلا حدود إن الصحفيين الأربعة المختفين هم أميركيان وجنوب أفريقي وإسباني، أما لجنة حماية الصحفيين –التي تتخذ من نيويورك مقرا لها- فأكدت أن لديها معلومات تفيد بأنهم محتجزون لدى القوات الموالية للقذافي.

وكشفت اللجنة -في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن الصحفيين الأربعة هم الإسباني مانويل فاليرا، والجنوب أفريقي أنطوان هاميرل والأميركيان جيمس فولي، وكلير مورغانا غيليس، وأن قوات القذافي ألقت القبض عليهم يوم الثلاثاء الماضي.

وقالت إن شهود عيان أكدوا أن الصحفيين الأربعة كانوا يستقلون حافلة صغيرة قرب مدينة البريقة شرقي ليبيا، وإن قوات القذافي أطلقت عليهم النار وأجبرتهم على التوقف واعتقلتهم.

طرد
كما نشرت مراسلون بلا حدود لائحة بأسماء الصحفيين الـ26 الذين طردتهم طرابلس، مذكرة بأن السلطات الليبية هي نفسها التي سبق أن "دعتهم بنفسها إلى البلاد".

وأضافت المنظمة في بيان لها أن السلطات الليبية بررت طردها الصحفيين المذكورين بالقول إن مدة صلاحية تأشيرات دخولهم إلى ليبيا قد انتهت.

وأوضحت أن القرار صدر إثر تنفيذ السلطات مجموعة من الاعتقالات وعمليات الترحيل ضد إعلاميين منذ عدة أسابيع، حيث تم ترحيل مراسل صحيفة ديلي تلغراف، داميان مكيلروي في الثالث من أبريل/نيسان، وطرد الصحفي الأميركي مايكل جورجي، العامل لدى وكالة رويترز في 30 مارس/آذار الماضي.

وأشارت إلى أنه وفقا للمعلومات التي تمكنت من استقائها ميدانيا، فإنه لا يزال حوالي ثلاثين صحفيا أجنبيا في العاصمة الليبية في الوقت الحالي.

كما جددت المنظمة إدانتها لاعتقال الصحفي التونسي الكندي لطفي غارس، الذي يعمل في قناة العالم والذي تحتجزه قوات القذافي منذ 16 مارس/آذار، وأعربت عن قلقها على وضع الصحفية السورية رنا قباني المفقودة في شرقي ليبيا منذ 28 من الشهر نفسه.

لجنة حماية الصحفيين طالبت السلطات الليبية بعدم عرقلة عمل الصحفيين (الجزيرة-أرشيف)
عمل تعسفي
ومن جهتها اعتبرت لجنة حماية الصحفيين طلب السلطات الليبية من صحفيين أجانب في طرابلس مغادرة البلاد "عملا تعسفيا"، وقالت إن السلطات لم تقدم أي سبب لهذا الإجراء رغم القيود المشددة التي يخضع لها الصحفيون الأجانب هناك.

وأضافت أنها سجلت "انتهاكات" طالت الصحفيين تراوح بين القتل والاعتقال والاختفاء. ودعت اللجنة السلطات الليبية إلى وقف اعتقال وطرد الصحفيين، وعدم عرقلة عملهم.

ولا تزال السلطات الليبية تحتجز منذ منتصف مارس/آذار الماضي ثلاثة من أفراد طاقم الجزيرة، وهم المصور الصحفي النرويجي الجنسية عمار الحمدان، والمصور الصحفي كامل التلوع، الذي يحمل الجنسية البريطانية، والمراسل الموريتاني الجنسية أحمد فال ولد الدين.

اختفاء طبيب
من جهة أخرى أفادت مصادر للجزيرة من ليبيا بأن الطبيب الأخصائى واستشاري أمراض القلب والقسطرة العلاجية إدريس البشاري تعرض للخطف من قبل قوات القذافي في مدينة راس لانوف (300 كلم غرب مدينة بنغازي الواقعة شرقي البلاد) أثناء اجتياحها المدينة.

وأضافت هذه المصادر أن البشاري كان ضمن مجموعة من الأطباء المتطوعين لعلاج وإنقاذ حياة المدنين في راس لانوف التي قصفتها قوات القذافي.

وحسب المصادر نفسها فإن عائلة البشاري لم تتلق أي خبر عنه بعد اختفائه، ولا تعرف ما إن كان لا يزال على قيد الحياة، مشيرة إلى أن لديها شكوكا بأنه معتقل في مدينة طرابلس أو سرت.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات