توالي الدعوات لإطلاق طاقم الجزيرة
آخر تحديث: 2011/4/3 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/3 الساعة 19:54 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/1 هـ

توالي الدعوات لإطلاق طاقم الجزيرة


كلما لاحت بوادر حرب أو أزمة كبرى، كان الإعلاميون الذين ينقلون أحداثها من أوائل ضحاياها. وفي الأسابيع الماضية كنا وكان العالم معنا يتابع -عن كثب
- تطورات ما يحدث في ليبيا، وما يقوم به الصحفيون من نقل مباشر وواقعي لكافة أبعاد الأحداث، بصرف النظر عن الأماكن والظروف التي ينقلون منها الأخبار.

 

لم تكن الاضطرابات التي شهدتها ليبيا استثناء، فقد رأينا جميعا ما يتعرض له الصحفيون من مخاطر جسيمة على حياتهم وعلى سلامتهم الشخصية في سبيل نقل ما يرونه على الأرض مؤخرا، وكم من مرة تحول المراسلون إلى ضحايا للأحداث التي كانوا يحاولون تغطيتها.

 

في ظل هذه الأجواء، جاء اعتقال فريق الجزيرة الذي كان يغطي أحداث الثورة في ليبيا، وظل مصيرهم مجهولا حتى هذه اللحظة بعد أن مر على احتجازهم ما يقرب من شهر، وكل ما نعرفه هو أن السلطات الليبية قد احتجزتهم على مشارف مدينة الزنتان ومن ثم اقتادتهم إلى المعتقل في طرابلس. الفريق يشمل كلا من:

 

 -أحمد فال ولد الدين.

- لطفي المسعودي.

- عمار الحمدان.

- كامل التلوع.

 

إن احتجاز الصحفيين وحبسهم تعد صارخ على حقوق الإنسان وعلى المبادئ العالمية لحرية التعبير، فالصحفيون الذين يؤدون واجبهم المقدس في ظروف بالغة القساوة والصعوبة يجب أن يتمتعوا بالحماية والحصانة الكاملة ضد جميع التعديات، وفقا للمادة 79 الفصل الثالث من القانون الدولي الإنساني، التي تنص صراحة على أنه "يعد الصحفيون الذي يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصا مدنيين"، وأنه "يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات".  

 

نحن الموقعين أدناه، نتقدم بالتماسنا هذا إلى الحكومة الليبية، ونحثها أن تأخذ حقوق الصحفيين المحتجزين بعين الاعتبار، وأن تضع نصب عينيها الحالة الإنسانية لأسرهم وذويهم، وأن تعمل على إطلاق سراحهم فورا كما فعلت مع العديد من الصحفيين الذي أطلق سراحهم مؤخرا.

 

نتوقع أن يلقى نداؤنا هذا للإفراج عن الصحفيين آذانا صاغية، ونحن في انتظار الإفراج الفوري عن الصحفيين المحتجزين ومنهم طاقم الجزيرة الأربعة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات