الإسباني مانويل برابو محتجز بأحد سجون طرابلس (الفرنسية-أرشيف)
تلقت أسرة المصور الإسباني مانويل فاريلا دي برابو -المعتقل في ليبيا لدى كتائب العقيد معمر القذافي- تطمينات بشأن وضعه.

وقالت الأسرة إن ابنها الذي يعمل تحت اسم مانو برابو بخير, وإنه موجود في أحد سجون العاصمة الليبية طرابلس.
 
ونقلت الإذاعة الإسبانية عن والد برابو أن ابنه موجود داخل سجن عسكري، وتجري تغذيته، و"إنه في حالة جيدة إلى حد ما". كما تحدث برابو إلى والدته, وقال إنه لا يعلم متى سيفرج عنه.
 
وذكر والد برابو أن ابنه يعتقد أن المشكلة تكمن في دخوله ليبيا بصورة غير مشروعة والتصوير دون تصريح.
 
كانت صحيفة غلوبال بوست, قد قالت في وقت سابق إن مراسلتها كلار غيليس تحدثت أيضا إلى والديها مطمئنة إياهم من داخل سجن للنساء يخضع لسيطرة كتائب القذافي.
 
يشار أيضا إلى أن برابو هو واحد من أربعة صحفيين اعتقلتهم كتائب القذافي في الخامس من الشهر الجاري, قرب منطقة البريقة. والمعتقلون الآخرون هم الأميركيان جيمس فولي، وكلار مورغانا غيليس, والمصور الجنوب أفريقي أنطون همرل.
 
يذكر في هذا السياق أن كتائب القذافي أطلقت مؤخرا سراح مصور الجزيرة عمار الحمدان بعد أيام من إطلاق الصحفيين الموريتاني أحمد فال ولد الدين والتونسي لطفي المسعودي، فيما يبقى المصور كامل التلوع (وهو ليبي يحمل الجنسية البريطانية) محتجزا دون أن ترشح معلومات عنه، منذ نقل في اليوم السادس لاعتقاله إلى جهة مجهولة.

المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس