بوليساريو تنتقد الأمم بشأن الصحراء
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/20 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/18 هـ

بوليساريو تنتقد الأمم بشأن الصحراء

البوليساريو اعتبرت قرار المجلس بشأن حقوق الإنسان بالصحراء غير كاف (الفرنسية-أرشيف)

عبرت جبهة البوليساريو -التي تتنازع مع المغرب بشأن الصحراء الغربية وتدعو لاستقلالها- عن خيبة أملها أمس الثلاثاء، لأن مسودة قرار جديد من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الصحراء لم تتضمن صياغة أقوى في ما يتعلق بحقوق الإنسان.

وقال مسؤولون في البوليساريو بعد اجتماع لمجلس الأمن بشأن الصحراء الغربية إن مشروع القرار الجديد ليس كافيا لأنه لم يمنح البعثة دورا في مجال حقوق الإنسان.

وقال محمد خداد، وهو مسؤول كبير في البوليساريو، إن مشروع القرار "يستخدم فقط عبارة حقوق الإنسان دون أن تكون هناك آلية واضحة حقا للدفاع عنها وحمايتها، وهو أمر خاطئ فعلا".

وقالت البوليساريو في خطاب أرسلته إلى مجلس الأمن إن الزيارات التي يقوم بها محققو مجلس حقوق الإنسان من حين لآخر "لن تكون مناسبة ولا فعالة ولن تعالج القضية الرئيسية المتعلقة بحق تقرير المصير".

وقال ممثل البوليساريو لدى الأمم المتحدة أحمد بخاري للصحفيين إن دعم فرنسا -أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التي تتمتع بحق النقض- للمغرب حال دون "إحراز تقدم موثوق به" في هذه القضية.

ولكن دبلوماسيين غربيين قالوا إن المسودة التي ستجدد التفويض لقوات حفظ السلام في الصحراء الغربية شددت من لهجتها على حقوق الإنسان مقارنة بالقرارات السابقة وتمثل تقدما يرضيهم.

وقال المتحدث باسم البعثة الفرنسية ستيفان كروزا "نرى أن المغرب حقق خطوات كبيرة في سعيه للتصدي لهذا الوضع، ومن المهم للغاية مساعدته على متابعة هذه الجهود وتشجيعه على معالجة قضية حقوق الإنسان بطريقة بناءة".

"
القرار الجديد يرحب بتعهد المغرب بمنح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف حرية الدخول إلى الصحراء
"
ترحيب بجهود المغرب
وتدعو مسودة القرار الجديد، التي أعدتها الولايات المتحدة وجرى توزيعها على أعضاء مجلس الأمن في ساعة متأخرة يوم الاثنين، الطرفين إلى احترام حقوق الإنسان، وترحب بتعهد المغرب بمنح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف حرية الدخول إلى الصحراء.

وتتضمن القرارات السابقة الخاصة بتجديد التفويض لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المكونة من 230 فردا إشارة غامضة إلى "البعد الإنساني" للصراع.

وكانت جبهة البوليساريو تطالب بعثة الأمم المتحدة في الصحراء منذ فترة طويلة برفع تقارير عما تقول إنها انتهاكات مغربية لحقوق الإنسان ينفيها المغرب.

وقد ضم المغرب عام 1975 الصحراء الغربية التي تعادل مساحتها مساحة بريطانيا والغنية بالفوسفات والمصايد والنفط والغاز، وأشعل ذلك صراعا مسلحا مع البوليساريو.

وتم التوصل لوقف لإطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة عام 1991 على أساس إجراء استفتاء لتحديد مصير الإقليم، لكن لم يحدث ذلك وفشلت المحادثات بين الطرفين في التوصل لحل سياسي.

ووصلت المحادثات -التي بدأت قبل أربع سنوات- إلى طريق مسدود، حيث عرض المغرب حكما ذاتيا محدودا، ولكن البوليساريو وحليفتها الجزائر تطالبان باستفتاء يكون استقلال الصحراء أحد الخيارات المطروحة فيه.

المصدر : رويترز

التعليقات