سوريا تضمن العضوية ما لم تنافسها دولة آسيوية أخرى (الجزيرة-أرشيف)
كشف مسؤول بالخارجية الأميركية عن معارضة الولايات المتحدة ترشيح سوريا للحصول على مقعد بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية لم تسمه أن السعي السوري لنيل مقعد بمجلس حقوق الإنسان يعد "نفاقا", مشيرا إلى أن سوريا "تستخدم العنف لإسكات المحتجين ضد الرئيس بشار الأسد".
 
واعتبر المسؤول أنه سيكون من غير المناسب انتخاب سوريا بالمجلس الذي يطالبها في الوقت نفسه بعدم قمع شعبها الذي يتظاهر للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية.
 
ورأى المسؤول أن من شأن اختيار سوريا للحصول على مقعد بالمجلس المؤلف من 47 عضوا أن يبعث بإشارة قلق إلى عشرات الآلاف من السوريين الذين نزلوا للشوارع للاحتجاج على حكم الأسد.
 
كما سيعد انتخاب سوريا لعضوية المجلس مخيبا للآمال، كما تقول أسوشيتد برس, بعد تعليق عضوية ليبيا في مارس/آذار الماضي ردا على هجمات كتائب القذافي على الثوار.
 
يشار إلى أن السعي السوري لم يجد حتى الآن معارضة, حيث يتوقع كما تقول أسوشيتد برس أن تنال المقعد, ما لم تتنافس عليه دولة آسيوية أخرى, في التصويت الذي يتم على أساس قاري وسيجرى نهاية مايو/أيار المقبل.
 
يذكر في هذا الصدد أن سوريا بحاجة إلى دعم من نصف ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس للحصول على المقعد والعضوية لمدة ثلاث سنوات.
 
يأتي ذلك في وقت حاولت فيه الولايات المتحدة التقليل من أهمية وثيقة جديدة من وثائق ويكيليكس تحدثت عن دعم أميركي لمعارضين سوريين تمثل بنحو 6 ملايين دولار لقناة "بردى" السورية المعارضة ومقرها لندن.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن واشنطن تدعم المجتمع المدني السوري وتسعى لتشجيع المؤسسات الديمقراطية في مختلف بلدان العالم. كما قال المتحدث مارك تونر إن الولايات المتحدة لا تسعى لتقويض الحكومة السورية.

المصدر : أسوشيتد برس