الحمدان في الدوحة والتلوع بالاحتجاز
آخر تحديث: 2011/4/16 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/16 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/14 هـ

الحمدان في الدوحة والتلوع بالاحتجاز

السلطات الليبية تفرج عن الزميل عمار الحمدان مصور الجزيرة

وصل إلى الدوحة الزميل عمار الحمدان مصور الجزيرة الذي أفرجت عنه السلطات الليبية أمس الأول بعد اعتقال دام أربعين يوما بينما لا تزال السلطات الليبية تواصل احتجاز الزميل كامل التلوع دون معرفة مصيره.
 
وقال الزميل الحمدان إن إطلاق سراحه جاء ثمرة ضغوط قوية مارستها الجزيرة والنرويج وتركيا.

وتحدث عن معاملة صعبة في البداية وعن حبس انفرادي تعرض له أفراد فريق الجزيرة في قاعدة تاجوراء العسكرية، لكنه قال إن المعاملة تحسنت بعد نقلهم إلى طرابلس حيث عاملهم السجانون معاملة إنسانية.

وأضاف مصور الجزيرة أن التهم التي وجهت إليه عندما قابل كبير المحققين الليبيين هي التآمر على أمن ليبيا والتعامل مع مخابرات قطر والنرويج والتسلل خلسة للأراضي الليبية، لكنه يعتقد أن التهمة الحقيقية التي لم يفصح عنها هي العمل لقناة الجزيرة.
 
وقال إن فريق الجزيرة أفرج عنه نهاية الشهر الماضي، لكن أعيد إلى السجن بعد ثلاث ساعات، قبل أن يفرج عن لطفي المسعودي بعد أسبوع بتدخل من حكومة تونس، ثم بعد ثمانية أيام من ذلك عن أحمد فال بتدخل من الرئيس الموريتاني.
 
وتحدث الحمدان عن إعلاميين من خارج الجزيرة اعتقلهم النظام الليبي بينهم التونسي لطفي غرس (الذي يحمل أيضا الجنسية الكندية) المعتقل لأكثر من شهر، والمصري مجدي عبد الرحيم الذي يعمل مصورا متعاونا مع "إم بي سي"، والجزائري حسن زيتوني الذي أفرج عنه بعد يومين من اعتقاله.
 
وكانت السلطات الليبية احتجزت فريق الجزيرة المكون من صحفييْن اثنين ومصوريْن اثنين قبل أكثر من شهر أثناء قيام الفريق بواجبه المهني غربي ليبيا.
 
وما زالت السلطات الليبية تواصل احتجاز مصور الجزيرة الزميل كامل التلوع بعد أن أفرجت بشكل منفرد عن بقية طاقم الجزيرة، وهم مراسلا الجزيرة التونسي لطفي المسعودي والموريتاني أحمد فال ولد الدين والمصور الفلسطيني عمار الحمدان النرويجي الجنسية.

ولا يزال التلوع -وهو ليبي يحمل الجنسية البريطانية- قيد الاعتقال دون أن ترشح معلومات عن مكان وجوده منذ نقل في اليوم السادس لاعتقاله إلى جهة مجهولة.
 
ويعتبر احتجاز الصحفيين وحبسهم تعديا صارخا على حقوق الإنسان وعلى المبادئ العالمية لحرية التعبير، فالصحفيون الذين يؤدون واجبهم المقدس في ظروف بالغة القساوة والصعوبة يجب أن يتمتعوا بالحماية والحصانة الكاملة ضد جميع التعديات حسب المواثيق الدولية.

وتنص المادة 79 من الفصل الثالث من القانون الدولي الإنساني صراحة على أنه "يعد الصحفيون الذي يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصا مدنيين" وأنه "يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات".
المصدر : الجزيرة

التعليقات