ليبي يتفحص صورا بمبنى مستشفى بأجدابيا لأشخاص فقدوا منذ اندلاع الثورة في ليبيا (الفرنسية)

قال ناشطون حقوقيون إن أكثر من أربعمائة شخص فقدوا في شرقي ليبيا منذ بدء ثورة 17 فبراير للمطالبة برحيل العقيد معمر القذافي وعبروا عن مخاوفهم من قتل أو اعتقال كثيرين من قبل الكتائب التابعة للنظام.

وعلق أقارب مفقودين لافتات على حوائط ردهات المستشفيات فيها صور للشبان المفقودين وأرقام هواتف للاتصال بالأهالي إذا توفرت أي معلومات عنهم.

وعلقت أكثر من 120 لافتة على حوائط ومدخل مستشفى الجلال في مدينة بنغازي (شرق) وكان باللافتات صور أربعة رجال على الأقل بزي عسكري.

ويقول ناشطون حقوقيون إن عدد المفقودين يشمل أيضا أربعة أطباء ليبيين وثلاثة صحفيين لكن معظم المفقودين شبان عاطلون انضموا إلى الثوار ليصبحوا مقاتلين أو أنصارا.

وعمل عمر بودبوس -وهو منسق في مكتب الهلال الأحمر الليبي في بنغازي وفريقه الذي يضم عشرة متطوعين- على وضع قوائم للمفقودين وإجراء مقابلات مع أقاربهم وزيارة المستشفيات في المدينة وفي أجدابيا.

وقال بودبوس إن أشخاصا يأتون إلى مكتب الهلال الأحمر الليبي كل يوم للإبلاغ عن فقد أشخاص، وذكر أن 353 فقدوا في بنغازي ومشارفها، و17 في أجدابيا و21 في البيضاء وهي بلدة إلى الشمال الشرقي.

وأضاف أن معظم المفقودين مدنيون وأن بعضهم ذهب إلى جبهة القتال مع أفراد المعارضة ولم ترد عنهم أي أنباء واعتقل البعض الآخر.

وقال إن وجود مشاكل في شبكة الهواتف المحمولة التي ساعدت الحكومة الليبية في تعطيلها جزئيا صعب عمليات الاتصال لكنه أبقى على أمل بقاء المفقودين على قيد الحياة.

كما تلقت بعض الأسر الليبية اتصالات على هواتفها المحمولة من جنود تابعين للقذافي لإبلاغها بأنهم يحتجزون أبناءهم المفقودين.

المصدر : رويترز