36 أسيرا فلسطينيا أمضوا ربع قرن
آخر تحديث: 2011/3/24 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/3/24 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/4/20 هـ

36 أسيرا فلسطينيا أمضوا ربع قرن

آلاف الأسرى الفلسطينيين يقبعون في سجون الاحتلال (الجزيرة نت-أرشيف)


أفاد مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية عبد الناصر فروانة، أن قائمة الأسرى ممن أمضوا في سجون الاحتلال الإسرائيلي ربع قرن أو أكثر بشكل متواصل وما زالوا فيها، قد ارتفعت لتصل إلى 36، بينهم أسير من هضبة الجولان السورية المحتلة.

وأضاف أن قائمة من يطلق عليهم "جنرالات الصبر" ارتفعت بعد أن انضم إليها أربعة أسرى جدد من سكان المناطق المحتلة عام 1948، وهم إبراهيم نايف حمدان أبو مخ ورشدي حمدان محمد أبو مخ وكلاهما في الـ48 من العمر، وقد اعتقلا كلاهما في الـ24 مارس/آذار 1986.

أما الآخران فهما وليد نمر أسعد دقة (49 عاما) وهو معتقل بتاريخ 25 مارس/ آذار 1986، وإبراهيم عبد الرازق أحمد بيادسة (50 عاما)، المعتقل منذ الـ26 من مارس من العام نفسه. وجميع الأربعة من باقة الغربية اعتقلوا بتهمة مقاومة الاحتلال وحكم على كل واحد منهم بالسجن المؤبد.

وأشار فروانة إلى أن قائمة "جنرالات الصبر" تضم ثمانية أسرى من الداخل، أحدهم "شيخ المعتقلين" وأكبرهم سنًّا الأسير سامي يونس (82 عاما)، من عارة المثلث، وهو عميد أسرى الداخل وأقدمهم في السجون حيث إنه معتقل منذ يناير 1983.

وأوضح فروانة أن قرابة 125 أسيرًا فلسطينيا من سكان الداخل يقبعون في سجون الاحتلال بينهم ثلاث أسيرات، وأن هؤلاء يقضون أحكاما مختلفة تصل إلى المؤبد لمرة أو لمرات عدة، ومن بينهم أيضا 20 أسيرا، معتقلون قبل اتفاق أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية في مايو/ أيار 1994.

وبحسب فراونة فإن إسرائيل تتعامل مع أسرى الداخل على أنهم مواطنون إسرائيليون، حيث تعزلهم عن باقي الأسرى الفلسطينيين، وتعتبر سجنهم والأحكام الصادرة عليهم شأنا داخليا، وأبقت قضيتهم رهينة في قبضتها.

ومع أنها لا تطبق عليهم الحد الأدنى من الحقوق والقوانين الإسرائيلية التي تطبق على السجناء اليهود، فإنها تعاملهم معاملة الأسرى الفلسطينيين من حيث صنوف التعذيب وظروف الاحتجاز والمعاملة غير الإنسانية والأحكام العالية.

كما تستبعدهم من عمليات الإفراج في إطار "العملية السلمية" ومن صفقات التبادل السابقة وتصر على استبعادهم من صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط.

ودعا المسؤول الفلسطيني المؤسسات المختصة بشؤون الأسرى ووسائل الإعلام المختلفة إلى منحهم مزيدا من المساحة والاهتمام، بما يساهم في مساندتهم وتسليط الضوء على قضيتهم وإبراز معاناتهم المركبة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات