قوات الأمن تتابع مظاهرات خرجت في مدينة القطيف السعودية هذا الشهر (رويترز)

أدانت جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية ما وصفته بـ"الاعتقال التعسفي" للعضو المؤسس للجمعية محمد بن صالح البجادي، وطالبت بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.

وقالت الجمعية في بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه، إن مباحث منطقة القصيم قامت باعتقاله في مدينة بريدة التي تبعد نحو 300 كيلومتر شمال العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد أن قامت قوات الأمن بمحاصرة الطرق المؤدية إلى منزله ثم اقتادته إلى مكتبه حيث قامت بتفتيشه.

واعتبرت الجمعية أن هذا الاعتقال التعسفي لناشط حقوقي معروف يعد مخالفة صريحة لنظام الإجراءات الجزائية والنظام الأساسي للحكم، متهمة وزارة الداخلية بأنها أصبحت هي الخارجة على النظام والقانون بممارستها الاعتقالات دون أية ضوابط قانونية واضحة.

وقالت الجمعية إنها لا تعرف سببا لاعتقال البجادي لكنها أضافت أنها "تخمّن" أن يكون ذلك بسبب تبنيه قضايا المعتقلين السياسيين الذين تجمعوا أمام مبنى وزارة الداخلية بالرياض قبل أيام وكتاباته في هذا الشأن على مواقع بشبكة الإنترنت.

كما اعتبرت الجمعية أن ملاحقة عضوها المؤسس ربما تكون على خلفية مطالبتها بإقالة وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود والتحقيق معه بتهم الفتك بحقوق الإنسان والتسبب في الإرهاب وضرب قيم الحكم الشوري.

وأخيرا طالبت الجمعية وزارة الداخلية السعودية بالإفراج عن البجادي أو إفادته بالتهم الموجهة إليه والسماح لوكلائه الشرعيين بمقابلته في سجنه، ومن ثم الدفاع عنه في محاكمة علنية وعادلة، مشيرة إلى أن على مسؤولي الوزارة أن "يفيقوا على الواقع الجديد الذي تمر به المنطقة العربية.. والثورات التي أدت إلى انهيار الأنظمة العربية الفاسدة ودحرجت رؤوس المسؤولين الفاسدين".

المصدر : الجزيرة