الجزيرة نت ـ غزة
 
ندد صحفيون وتجمعات فلسطينية تعنى بالدفاع عن الحريات بما أسمته عمليات الخطف والاعتداء والتضييق التي يمارسها نظام العقيد معمر القذافي على الصحفيين الليبيين.
 
واستنكر التجمع الإعلامي الفلسطيني ما يتعرض له الإعلاميون الليبيون من قتل وخطف واعتداء وتضييق من قبل نظام القذافي، أثناء ممارستهم لعملهم الصحفي.
 
واعتبر التجمع أن منع نظام القذافي مراسلي المحطات الإخبارية العربية والأجنبية من دخول ليبيا في الأيام القليلة الماضية -التي انتفض فيها الشعب الليبي على هذا النظام- لتغطية تلك الأحداث، يؤكد التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن ارتكاب مجازر بشعة بحق الشعب الليبي يسعى النظام إلى إخفائها وطمس معالمها.
 
وأكد أن تلك الممارسات لا يقدم عليها إلا الدكتاتوريون قامعو الحريات، مطالبا منظمات حقوق الإنسان الدولية بالتدخل بأسرع وقت ممكن لوقف المجازر التي تطال الليبيين والجسم الصحفي.
 
وأشاد التجمع الإعلامي "بثورة الشعب الليبي الحر في مواجهة النظام المستبد"، موجها التحية لشهداء الثورة خاصة الصحفيين منهم. وأكد أن "النظام الليبي بممارساته القمعية ضد الحريات الصحفية، أثبت خلال ثورة شعبه عليه، أنه نظام شمولي متخلف لا يؤمن بالحريات المدنية والإعلامية".
 
وبيّن أن التعتيم الإعلامي الذي تشهده الثورة الليبية ليس بجديد، فهو أمر تمارسه الأنظمة الدكتاتورية حين تريد تنفيذ جرائم بعيدة عن أعين الإعلام، مؤكدا أن العالم سيكتشف فور سقوط النظام الليبي فداحة الجرائم والكوارث المروعة التي ارتكبت بحق الشعب الليبي، والتي لم يستطع الإعلام أن يصل إليها بسبب القبضة الحديدية التي يمارسها النظام ضد الإعلام ومؤسسات الرقابة الدولية.
 
وطالب التجمع الإعلامي منظمات حقوق الإنسان بالتحرك فورا لإنقاذ الشعب الليبي، وأشاد بالتغطية الإعلامية لوسائل الإعلام العربية في فضح ما يجري من جرائم ضد عناصر ثورة الشعب الليبي من قبل مرتزقة النظام الحاكم.

المصدر : الجزيرة