أفرجت السلطات السورية الثلاثاء عن إسلامي يبلغ من العمر 72 عاما أضرب عن الطعام منذ إلقاء القبض عليه قبل 11 يوما لدعوته إلى احتجاجات حاشدة على غرار ما حدث في مصر، في حين دعت حركة شباب 6 أبريل المصرية المنظمات الحقوقية العربية والدولية إلى التضامن مع المدونة السورية طل الملوحي.

وبحسب نشطاء في مجال حقوق الإنسان فإن السلطات أفرجت عن غسان النجار، المقيم في حلب، بعد أن مكث ثلاثة أيام في المستشفى وتدهورت صحته.

وروى ناشط حقوقي لرويترز أن النجار –الذي يعاني مرضا في القلب- تدهورت صحته "ويبدو أنهم لم يريدوا له أن يموت في السجن".

ووجه النجار -الذي كان قد أمضى 12 عاما سجينا سياسيا لانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين قبل عقدين- دعوة عبر الإنترنت إلى مظاهرات حاشدة في الساحات العامة بعد صلاة الجمعة في الرابع من فبراير/شباط الحالي للاحتجاج على الحكومة، التي يسيطر عليها حزب البعث على مدى الخمسين عاما الماضية.

وكثفت السلطات السورية حملة مستمرة منذ وقت طويل لاعتقال المنشقين وشخصيات المعارضة بعد الاحتجاجات الحاشدة التي أطاحت برئيسي تونس ومصر.

لطمة جديدة
في هذه الأثناء دانت حركة شباب 6 أبريل المصرية حكما أصدرته محكمة سورية على المدونة والناشطة السورية طل الملوحي وقضى بسجنها خمس سنوات بتهمة "إفشاء معلومات للولايات المتحدة".

ووصفت الحركة ذلك الحكم بأنه "لطمة جديدة لحرية الرأي والتعبير في الوطن العربي".

وتساءلت الحركة "لا نعرف كيف لطل ذات التسعة عشر ربيعًا الاطلاع على أسرار الدولة، وإن كان ذلك الاتهام حقيقيا فلماذا تمت محاكمتها في جلسات سرية".

وعبرت الحركة عن "كامل تضامنها مع طل الملوحي تلك الزهرة السورية النابهة التي كانت جريمتها أنها عاشت تحلم بغد أفضل في وطن يرزح تحت نير نظام ديكتاتوري".

المصدر : الجزيرة,رويترز