خضر عدنان مضرب منذ عشرة أيام متواصلة(الجزيرة نت-أرشيف)
عاطف دغلس-نابلس
يواصل الأسير الشيخ خضر عدنان قيادي حركة الجهاد الإسلامي إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم العاشر على التوالي بسبب "إجراءات التحقيق ومعاملة السجانين القاسية"، كما ذكرت للجزيرة نت زوجته رنده جهاد المعروفة بأم عبد الرحمن.
وقالت إن زوجها اقتيد منذ اليوم الأول لاعتقاله -قبل عشرة أيام على يد قوة خاصة في منزله بقرية عرابة في جنين شمال الضفة الغربية- إلى مركز تحقيق سجن الجلمة في شمال فلسطين المحتلة عام 1948، حيث لا يحقق معه على خلفية انتمائه السياسي أو أي سبب آخر، ولم تصدر في حقه لائحة اتهام، وإنما توجه إليه وعائلته كلمات نابية، وتشتم في حضوره الذات الإلهية ويحقر دينه، "ما دعاه للإضراب عن الطعام والكلام".

وأكدت أن محامي زوجها أخبرهم بإضرابه، بعد أن حوكم في مركز التحقيق نفسه قبل أيام، حيث "مدد اعتقاله لسبعة أيام وقدم للمحاكمة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري".

كما ذكرت أنه تعرض للاعتقال أكثر من ثماني مرات، قضى خلالها خمس سنوات في سجون الاحتلال، أحدثها في 2008 حيث احتجز إداريا لستة أشهر، إضافة إلى ثلاث مرات اعتقل فيها على يد الأمن الفلسطيني.

إجراءات عقابية
وأفادت مؤسسة التضامن الدولي أن الاحتلال شدد ظروف اعتقال عدنان، بوضع الأصفاد في يديه ورجليه "ما ترك آثارا واضحة وتقرحات". وقالت أن الشتم المتواصل وسب الذات الإلهية وتحقير الدين هو ما دفع عدنان للدخول في إضراب عن الطعام.

وأضافت أن المحققين أخبروا الشيخ الأسير بأنه ممنوع من زيارة أهله لثلاثة أشهر، ومحروم من استلام أموال دكان السجن لثلاثة أشهر أيضا بسبب إضرابه.

ويعاني الشيخ عدنان حسب مؤسسة التضامن مشاكل صحية أبرزها مشاكل في فقرات الظهر وأوجاع في القولون.
 
كما استنكر راغب أبو دياك رئيس نادي الأسير في جنين ممارسات سلطات السجون في مركز تحقيق الجلمة، وحذر من مغبة استمرار إضراب عدنان "ليس حبا بالموت بقدر ما هو رفض للإهانة".

وناشد في حديث للجزيرة نت كل المؤسسات الحقوقية والقانونية متابعة قضية عدنان، والوقوف على معاناته جراء الإضراب.

المصدر : الجزيرة