انتقاد حقوقي للعراق بشأن "أشرف"
آخر تحديث: 2011/11/6 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/11/6 الساعة 12:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/11 هـ

انتقاد حقوقي للعراق بشأن "أشرف"

سكان معسكر أشرف يرفضون تركه في حين تصر الحكومة العراقية على إغلاقه بنهاية العام (رويترز-أرشيف)

أعربت منظمة حقوقية عن قلقها إزاء ما أسمتها "الإجراءات التعسفية التي تتخذها السلطات العراقية بحق سكان معسكر أشرف" الذي يؤوي آلاف الإيرانيين المعارضين للنظام الإيراني.

وأضافت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية في بيان لها "تأكد لنا قيام السلطات العراقية بمنع وصول إمدادات الوقود والزيت وحتى الفحم إلى سكان المعسكر، وسكانه بأمسّ الحاجة لتلك المواد مع دخول فصل الشتاء".

وطالبت الشبكة، ومقرها سويسرا، الحكومة العراقية بـ"وقف كل الإجراءات التعسفية بحق سكان المخيم والعمل على الانفتاح على المنظمات الدولية في معالجة المسألة وإيجاد مخرج إنساني".

كما دعت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي إلى المبادرة والموافقة على إعادة توطين سكان معسكر أشرف (الذي تغير اسمه مؤخرا إلى مخيم العراق الجديد) الذين تم قبولهم كلاجئين، بطريقة مناسبة والإسراع في حل قضيتهم.

مشكلة مزمنة
ويعد المعسكر، الذي يؤوي ثلاثة آلاف وأربعمائة شخص، قاعدة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية التي تعتبرها كل من الولايات المتحدة والعراق وإيران منظمة إرهابية، في الوقت الذي رفعها الاتحاد الأوروبي من قائمته للإرهاب عام 2009
.

ويعود المعسكر الذي يقع بمحافظة ديالى شمال العاصمة العراقية بغداد إلى عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي كان يرى في جماعة خلق حليفا له ضد إيران، لكن الحكومة العراقية الحالية تريد إخراجهم من البلاد بحلول نهاية العام في سعيها لتحسين العلاقات مع طهران.

وأصبح المعسكر يمثل مشكلة متزايدة للسلطات العراقية منذ تسلمها المسؤولية الأمنية للمعسكر من القوات الأميركية في يناير/كانون الثاني 2009، ووسط ضغوط من جانب طهران لتسليم أعضاء الجماعة.

وفي 8 أبريل/نيسان الماضي نفذت قوات الأمن العراقية حملة أمنية في المخيم مما أسفر عن مقتل 34 من أعضاء الجماعة.

ومؤخرا اقترح البرلمان الأوروبي خطة تقضي بنقل سكان أشرف إلى دول أخرى مثل كندا والولايات المتحدة والدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وحصول السكان على تعويض في حال إغلاق المعسكر.

المصدر : الجزيرة

التعليقات