مظاهرات سودانية خرجت في الفترة الأخيرة احتجاجا على ارتفاع الأسعار وانقطاع المياه

قالت منظمة العفو الدولية إن الحكومة السودانية اعتقلت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من مائة ناشط من المعارضة داخل وخارج منطقة العاصمة الخرطوم، وأضافت أن عددا كبيرا منهم تعرض للتعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز.

ومن بين الذين اعتقلوا في مظاهرة سلمية احتجاجا على ارتفاع أسعار السلع الغذائية أعضاء من جماعة "شباب من أجل التغيير" المعارضة، وعضو من الحركة الشعبية القطاع الشمالي، وأعضاء من أحزاب المعارضة الرسمية.

وقال بيان للمنظمة الحقوقية -التي تتخذ من لندن مقرا لها- إن السلطات اعتقلت أكثر من 22 شخصا في أعقاب مظاهرة ضد غلاء أسعار الكهرباء والماء في بلدة المسعودية جنوب الخرطوم، وكان من بينهم معاق عقليا تعرض للضرب في المعتقل، وفتى (13 عاما) خضع لعشرين جلدة.

وتشير المنظمة إلى أن أكثر من عشرة أشخاص تعرضوا للاعتقال خلال اجتماع لأحزاب المعارضة في 21 أكتوبر/تشرين الأول، وحرموا من الطعام والنوم لثلاثة أيام، حسب أحد أعضاء الحزب الشيوعي.

وانتقدت منظمة العفو الدولية ميثاق الأمن الوطني 2010 الذي يمنح أجهزة المخابرات الوطنية والأمنية السودانية السلطات اللازمة للقيام بالبحث والاعتقال لأكثر من أربعة أشهر دون مراقبة قضائية.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت حكومة الخرطوم في سبتمبر/أيلول بتشديد الإجراءات الصارمة ضد المعارضين السياسييين، وسلطت الضوء على مخاطر التعذيب الذي يخضع له المحتجزون من قبل أجهزة المخابرات السودانية.

المصدر : الفرنسية