مركز طبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في أحد مخيمات اللاجئين الصوماليين (الفرنسية-أرشيف) 

قالت منظمة أطباء بلا حدود إنها تسعى لتأمين الإفراج عن موظفتيها المختطفتين من مخيم داداب للاجئين بكينيا منذ 13 أكتوبر/تشرين الأول في أسرع وقت ممكن ودون استخدام للقوة, وأضافت أنها لا تمتلك معلومات كافية عن هوية أو دوافع الخاطفين.

وأكدت المنظمة, في بيان صحفي أصدرته اليوم الأربعاء, أن هذا الحادث لن يثنيها عن الاستمرار في أنشطتها الطبية لمساعدة الشعب الصومالي.

لكنها شددت على النأي بنفسها بحزم ووضوح عن النشاطات العسكرية أو التصريحات التهديدية التي صدرت ردا على عملية الاختطاف.

وأضافت أنها تكثف التواصل بشأن حادثة الاختطاف مع كل الأطراف ذات الصلة من أجل تأمين إفراج آمن عن المختطفتين.

ونبهت المنظمة إلى أن الاختطاف عملية معقدة للغاية وتحتاج للتعامل معها بحذر, ولذلك تقول المنظمة "فإننا نشعر بقلق بالغ إزاء أي استخدام للقوة يتعلق بهذا الحادث إذ إن من شأن ذلك أن يعرض الأمن (في المنطقة) للخطر ويقوض الجهود الرامية إلى الخروج بحل لهذه العملية".

وعبرت المنظمة عن قلقها العميق بشأن مصير موظفتيها, مشيرة إلى أن مثل هذه الهجمات أثرت بشكل كبير على مستوى الدعم المقدم للسكان المحتاجين.

و رغم الظروف الأمنية المعقدة, تقول المنظمة إنها توفر المساعدة للمتضررين من الأزمة الصومالية في الصومال وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي.

وتضيف أنها لم تتوقف عن تقديم هذه المساعدات منذ 1991 وأن لديها اليوم 13 مشروعا داخل الصومال تشمل أنشطة طبية وأنشطة ذات صلة ببرنامج تدخل متعدد الجبهات يشمل حالات الطوارئ والمساعدات الغذائية والتطعيم والتلقيح.

المصدر : الجزيرة