طلاب بفرع السوربون في أبو ظبي أثناء حفل تخرجهم العام الماضي (الفرنسية)

 
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية إن على جامعة السوربون أن تخرج عن صمتها وتدين محاكمة محاضر في فرعها في أبو ظبي بتهمة إهانة قادة الإمارات العربية المتحدة أثناء دعوته للإصلاح الديمقراطي.
 
ونشر ناصر بن غيث مقالا هذا العام انتقد فيه ما وصفه بمحاولة دول الخليج تفادي الإصلاح السياسي بشراء صمت سكانها من خلال برامج إنفاق حكومية سخية.
 
ولم يتسن الوصول إلى سيسيل لابور المتحدثة باسم جامعة السوربون في باريس للحصول على تعليقها.

وبن غيث هو واحد من خمسة إماراتيين يواجهون المحاكمة بتهم التحريض والإساءة لقيادة الإمارات التي لم تتأثر بالاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت دولا أخرى في العالم العربي.

والإمارات حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
 
هيومن رايتس ووتش قالت إن السوربون نأت بنفسها عن بن غيث
انتقادات
وقالت هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في بيان نشرته الخميس "على الرغم من الضغوط المتزايدة من الجماعات الحقوقية الدولية والطلاب في جامعة السوربون في باريس كي تعلن الجامعة موقفها فإنها لم ترفض فقط انتقاد سلطات الإمارات بل حاولت أيضا أن تنأى بنفسها عن بن غيث".

وقال جان ماري فوردو مدير هيومن رايتس ووتش في فرنسا "يجب على كل عضو في جامعة السوربون أن يفكر كثيرا وبعمق بشأن ما يمكن أن يعنيه أن تحاكم الإمارات أو أي دولة أخرى رجلا أو امرأة بسبب التعبير عن آراء
سياسية".

وأضاف في البيان "هل الرسوم الدراسية التي تدفع في أبو ظبي تستحق هجوما أساسيا على حرية التعبير".

وبن غيث (42 عاما) طيار سابق كان يلقي محاضرات في القانون التجاري الدولي في فرع جامعة السوربون في أبو ظبي منذ عام 2009.

المصدر : رويترز