صور لكتاب يتعلق بدفاع هافل عن حقوق الإنسان إلى جانب كتاب يمجد أرييل شارون

أسامة عباس-براغ

طالبت شخصيات معروفة في الساحة التشيكية من بينها رئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة السابق يان كافان الرئيس التشيكي السابق فاتسلاف هافل بالاعتدال في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وعدم الانحياز لصالح إسرائيل ضد الفلسطينيين.

ووجهت الشخصيات رسالة مفتوحة لهافل احتجاجا على انضمامه لندوة دولية دعي إليها رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أزنار ومندوب أميركا السابق في الأمم المتحدة جون بولتون في نيويورك من أجل دعم هوية إسرائيل اليهودية ورفض انغلاق أسواق أوروبا المتزايد أمام منتجات المستوطنات الإسرائيلية.

ونشر موقع أوراق ثقافية في التشيك -الذي تتابعه النخبة المثقفة في البلاد- هذه الرسالة الموقعة من قبل شخصيات معروفة في الساحة التشيكية.

وجاء في الرسالة أن الموقعين تفاجؤوا بمشاركة هافل في تلك الندوة رغم علمه أن إسرائيل لا تحترم القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن منذ 60 عاما, وهي تحتل الأراضي الفلسطينية بصورة غير شرعية وتستمر في انتهاكاتها لحقوق المواطنين الفلسطينيين عبر قتلهم وتشريدهم بشكل عنصري لا سابق له بالإضافة إلى احتجازها أكثر من ثمانية آلاف سجين سياسي.

وأضافت الرسالة أنه يوجد العديد من الأدلة الدامغة على خرق حقوق الإنسان من قبل قادة إسرائيل وممارستهم إرهاب الدولة والفصل العنصري دون مراعاة الحدود الدنيا من الديمقراطية والحقوق التي يجب أن تعطى للشعب الفلسطيني.

وقال كافان للجزيرة نت إن مناصرة حقوق الإنسان يجب أن تكون دون ازدواجية في المعايير خاصة في مجال الدفاع عن هذه الحقوق في المحافل الدولية, مضيفا أنه زار العام الماضي قطاع غزة وشاهد الدمار الذي أصاب المدنيين من النساء والشيوخ والأطفال نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الحرب على القطاع.

ورأى رئيس الجالية الفلسطينية في براغ صلاح أبو عمشة أن مواقف هافل ليست جديدة خاصة في مجال ازدواجية معايير الدفاع عن حقوق الإنسان, وأنه من المعروف عنه منذ العام 2000 رعايته لمنتدى سنوي ببراغ يناقش قضايا دولية عديدة ولم يتطرق إلى القضية الفلسطينية ولو مرة واحدة.

وأضاف أن هافل وجه إبان الهجوم على غزة دعوة لوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لحضور المنتدى رغم انتهاكه حقوق الإنسان عبر استخدام الأسلحة المحرمة دوليا في الحرب على غزة.

المصدر : الجزيرة