صورة مركبة لمراسليْ الجزيرة المعتقلين نادر جمعة ورحمة الله نكزاد (الجزيرة نت)
استنكرت اللجنة العربية للدفاع عن الصحفيين بشدة اقتحام القوات الغربية في أفغانستان منزليْ مصوريْ الجزيرة ومراسليْها المحلييْن في كل من قندهار وغزني، ووصفت ذالك بأنه "عمل لصوص".

ووفقا للجنة فإن ما أقدمت عليه القوة الدولية للمساعدة على إرساء السلم في أفغانستان (إيساف) من اعتقال مصور الجزيرة ومراسلها في قندهار الزميل محمد نادر، ومصور القناة في غزني رحمة الله نكزاد "وترويع عائلتيهما وسرقة ممتلكاتهما، ما هو إلا عمل لصوص"، وقالت إنه "فعل يقدم عليه من يريد التعتيم على جرائمه في هذا البلد".

وطالبت اللجنة -في بيان وصلت الجزيرة نت نسخة منه- تلك القوات بالإفراج الفوري عن الزميلين، ورد ممتلكاتهما. وحملت كلا من الإيساف والحكومة الأفغانية المسؤولية عن سلامتهما.

وبحسب البيان فإن اعتقال الصحفيين "وترويع الأهالي" ما هو إلا "خطوة لقمع الحريات وإسكات الصحفيين الذين يتابعون مجريات الحرب في أفغانستان".

وكانت قوة أجنبية قد داهمت فجر أمس منزل مراسل الجزيرة المحلي ومصورها في قندهار جنوبي أفغانستان واعتقلته، وذلك بعد أيام من اعتقال مصور القناة في ولاية غزني شرق البلاد.

وقالت أسرة الصحفي محمد نادر إن القوة التي داهمت المنزل عبثت بمحتوياته وسرقت المجوهرات التي كانت بحوزتها.

وذكر مدير مكتب الجزيرة في كابل سامر علاوي أنه في الرابعة من فجر أمس الأربعاء اقتحم جنود أجانب منزل أسرة مراسل الجزيرة، وفوجئ نادر وزوجته بالجنود وهم يقفون على رؤوسهم وهم داخل غرفة النوم.

بعد ذلك اقتاد الجنود نادر خارج المنزل وعبثوا بمحتويات المنزل وسرقوا المجوهرات والنقود التي كانت بحوزة الأسرة، وفق إفادات أسرته.

وقد أكد متحدث باسم حاكم ولاية قندهار الاعتقال، لكنه نفى أن تكون القوات الأجنبية نسقت مع السلطات المحلية لاعتقال الصحفي.

وقبل ذلك كانت قوة أجنبية قد داهمت منزل مصور الجزيرة رحمة الله نكزاد في ولاية غزني واعتقلته ليلة الاثنين الماضي. وقد اتهمت أسرة نكزاد القوات الأجنبية بترويعها ليلا وسرقة ممتلكاتها.

وقد عرف الصحفيان رحمة الله نكزاد في غزني ومحمد نادر في قندهار بعلاقاتهما الوطيدة بجميع الجهات، بما فيها القوات الدولية للمساعدة الأمنية (الإيساف)، التي أكدت اعتقالهما بتهمة إقامة صلات مع حركة طالبان.

المصدر : الجزيرة