عناصر من أجهزة الأمن الفلسطينية في نابلس (الجزيرة نت)

لا يزال سبعة أكاديميين فلسطينيين من جامعة النجاح بنابلس شمال الضفة الغربية في سجن الجنيد التابع للسلطة الفلسطينية بالمدينة لليوم الثامن على التوالي بعد اعتقالهم على أيدي الأجهزة الأمنية التي تتهمهم بالانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وعلمت الجزيرة نت من إحدى عائلات المعتقلين أن الأجهزة الأمنية لم تسمح لأحد منهم بمقابلة ذويه أو الاتصال به، مشيرة إلى أن شائعات تخرج بين الفينة والأخرى بأن بعضهم سيتم الإفراج عنه "لكن دون جدوى" بل قاموا باعتقال أكاديمي آخر.

وقالت عائلة المعتقل إن مؤسسات حقوقية وعدت بزيارة ذويها والاطلاع على أوضاعهم، إلا أنه وحتى الآن لم تباشر أي مؤسسة بذلك فعليا، لافتة إلى أن عائلات المعتقلين لا زالت متخوفة من تدهور صحتهم لا سيما أن معظمهم يعاني من أمراض مختلفة إضافة لكبر السن.

وأضافت أن بعض العائلات توجهت لتقديم ملابس وحاجيات خاصة لأبنائها إلا أن الأمن لم يسمح لها بالدخول "ووعدوا بإدخالها بأنفسهم للمعتقلين".

دعم المؤسسات

"
رفضت الكتلة الإسلامية بجامعات الضفة الغربية ما يقوم به جهازا المخابرات والأمن الوقائي بنابلس ضدّ أكاديميين ومحاضرين بجامعة النجاح، معتبرة أن ذلك التصرف شائن وانتهاك للحرمات، كما أنه يعتبر حلقةٌ متواصلةٌ في سلسلة استهداف الجامعات والمؤسسات التعليمية
"

ونفت تلك العائلات أي تهم تسوقها الأجهزة الأمنية لأبنائها كدعم مؤسسات حماس، أو تبييض أموال لصالحها.

واستنكرت عائلات المعتقلين الرد السلبي من جامعة النجاح حيث يعمل الأكاديميون، مؤكدة أنه لم يتم الاتصال بهم أو الاطمئنان على وضعهم جراء الاعتقال.

من ناحيتها رفضت الكتلة الإسلامية بجامعات الضفة الغربية ما يقوم به جهازا المخابرات والأمن الوقائي في نابلس ضدّ أكاديميين ومحاضرين بجامعة النجاح، معتبرة أن ذلك التصرف شائن وانتهاك للحرمات، وحلقةٌ متواصلةٌ في سلسلة استهداف الجامعات والمؤسسات التعليمية.

الكتلة الإسلامية
وأوضحت الكتلة الإسلامية، في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أن الأساتذة المعتقلين يتمتعون بشعبية كبيرة بأوساط طلبة الجامعة, ويعتبرون من مؤسسي جامعة النجاح ويشغلون مناصب أكاديمية وإدارية مهمة.

وأضافت أن سكوت إدارة جامعة النجاح ونقابات العاملين بجامعات الضفة عما يتعرض له زملاؤهم بسجون الأجهزة الأمنية بنابلس من تعذيب وإهانة وإذلال مستغرب ومستهجن, ويعبّر عن حالة القمع وغياب الحريات التي تسود مدن الضفة.

وكان جهاز المخابرات قد شن وقبل أسبوع حملة واسعة ضد أكاديميين بنابلس وهم الدكتور فريد أبو ضهير ومحمد النوري ونزار عورتاني وغسان خالد ومصطفى الشنار ومحمد أبو جعفر، وبالأمس اعتقل عميد كلية الشريعة بجامعة النجاح خضر سوندك.

كما أدانت مؤسسات صحفية وإعلامية ومنها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) اعتقال أستاذ الإعلام بجامعة النجاح فريد أبو ضهير.

المصدر : الجزيرة