اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) اليمن بانتهاك حقوق الإنسان باسم مكافحة الإرهاب، و"تحت ضغوط" من دول أخرى.

وقالت المنظمة -في تقرير تنشره اليوم تحت عنوان "اليمن: القمع تحت الضغوط"- إن السلطات اليمنية ارتكبت "انتهاكات"، مثل قتل متهمين بالعلاقة مع تنظيم القاعدة ونشطاء الحراك الجنوبي، و"اعتقالات تعسفية" و"تعذيب"، و"محاكمات جائرة".

وأضاف التقرير أن بعض الأجهزة الأمنية -التي "تأتمر" مباشرة بأوامر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح و"لا تخضع للمساءلة"- مارست في حق بعض المعارضين الاختفاء القسري لمدة أسابيع أو أشهر من قبل.

واتهم التقرير السلطات اليمنية بـ"الاحتجاز التعسفي والمحاكمات الجائرة في المحاكم المتخصصة"، و"بالتضييق على الصحفيين والمنشقين والمدافعين عن حقوق الإنسان ومنتقدي الحكومة".

وأشار التقرير إلى أن أحكام الإعدام بحق الأفراد المتهمين بالانتماء للقاعدة أو جماعة الحوثي المسلحة، ارتفعت بشكل ملحوظ، وأن قوات الأمن اليمنية قتلت ما لا يقل عن 113 شخصاً منذ عام 2009 في عمليات تقول إنها استهدفت "إرهابيين".

وأبدى مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية مالكوم سمارت قلقه من كون السلطات اليمنية "تتخذ أمن الوطن ذريعة لكبت المعارضة وكبت أي انتقاد"، وذلك تحت وطأة الضغوط من جانب الولايات المتحدة وغيرها لمكافحة تنظيم القاعدة، ومن السعودية للتصدي للحوثيين، حسب قوله.

المصدر : وكالات